ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








مالك وابن القاسم عموم قوله تعالى: " فلا جناح عليهما فيما أفتدت به ". ومن جهة القياس أنه مما يملك بالهبة والوصية، فجاز أن يكون عوضا في الخلع كالمعلوم، وأيضا فإن الخلع طلاق، والطلاق يصح بغير عوض أصلا، فإذا صح على غير شئ فلان يصح بفاسد العوض أولى، لان أسوأ حال المبذول أن يكون كالمسكوت عنه. ولما كان النكاح الذى هو عقد تحليل لا يفسده فاسد العوض فلان لا يفسد الطلاق الذى هو إتلاف وحل عقد أولى. الثامنة - ولو اختلعت منه برضاع ابنها منه حولين جاز. وفى الخلع بنفقتها على الابن بعد الحولين مدة معلومة قولان: أحدهما - يجوز، وهو قول المخزومى، واختاره سحنون. والثانى - لا يجوز، رواه ابن القاسم عن مالك، وإن شرطه الزوج فهو باطل موضوع عن الزوجة. قال أبو عمر: من أجاز الخلع على الجمل الشارد والعبد الآبق ونحو ذلك من الغرر لزمه أن يجوز هذا. وقال غيره من القرويين: لم يمنع مالك الخلع بنفقة ما زاد على الحولين لاجل الغرر، وإنما منعه لانه حق يختص بالاب على كل حال فليس له أن ينقله إلى غيره، والفرق بين هذا وبين نفقة الحولين أن تلك النفقة وهى الرضاع قد تجب على الام حال الزوجية وبعد الطلاق إذا أعسر الاب، فجاز أن تنقل هذه النفقة إلى الام، لانها محل لها. وقد احتج مالك في " المبسوط " على هذا بقوله تعالى: " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ". التاسعة - فإن وقع الخلع على الوجه المباح بنفقة الابن فمات الصبى قبل انقضاء المدة فهل للزوج الرجوع عليها ببقية النفقة، فروى ابن المواز عن مالك: لا يتبعها بشئ، وروى عنه أبو الفرج: يتبعها، لانه حق ثبت له في ذمة الزوجة بالخلع فلا يسقط بموت الصبى، كما لو خالعها بمال متعلق بذمتها، ووجه الاول أنه لم يشترط لنفسه مالا يتموله، وإنما اشترط كفاية مئونة ولده، فإذا مات الولد لم يكن له الرجوع عليها بشئ، كما لو تطوع رجل بالانفاق على صبى سنة فمات الصبى لم يرجع عليه بشئ، لانه إنما قصد بتطوعه تحمل مئونته، والله أعلم، قال مالك: لم أر أحدا يتبع بمثل هذا، ولو اتبعه لكان له في ذلك قول.














/ 383