ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قوله تعالى: (ذلك) أي ذلك الغضب. (بأنهم استحبوا الحياة الدنيا) أي اختاروها على الآخرة. (وأن الله) " أن " في موضع خفض عطفا على " بأنهم ". (لا يهدى القوم الكافرين) ثم وصفهم فقال: (أولئك الذين طبع الله على قلوبهم) أي عن فهم المواعظ. (وسمعهم) عن كلام الله تعالى. (وأبصارهم) عن النظر في الآيات. (وأولئك هما الغافلون) عما يراد بهم. (لاجرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون) تقدم (1). قوله تعالى: ثم إن ربك للذين هاحروا من بعد ما فتنوا صم جهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (110) قوله تعالى: (ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا) هذا كله في عمار. على الجهاد، ذكره النحاس. وقال قتادة: نزلت في قوم خرجوا مهاجرين إلى المدينة بعد أن فتنهم المشركون وعذبوهم، وقد تقدم ذكرهم في هذه السورة (2). وقيل: نزلت في ابن أبى سرح، وكان قد ارتد ولحق بالمشركين فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله يوم فتح مكة، فاستجار بعثمان فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره النسائي عن عكرمة عن ابن عباس قال: في سورة النحل. " من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره - إلى قوله - ولهم عذاب عظيم " فنسخ، واستثنى من ذلك فقال: " ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم " وهو عبد الله بن سعد بن أبى سرح الذى كان على مصر،. كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله تعالى: يوم تأتى كا نفس تجدل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهو لا يظلمون (111)











(1) راجع ج‍ 9 ص 20. (2) راجع ص 180 من هذا الجزء. (*)













/ 371