ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








فيه مسألتان: الاولى - قوله تعالى: (لما تصف) ما هاهنا مصدرية، أي لوصف. وقيل: اللام لام سبب وأجل، أي لا تقولوا لاجل وصفكم " الكذب " بنزع الحافض، أي لما تصف ألسنتكم من الكذب. وقرئ. " الكذب " بضم الكاف والذال والياء، نعتا " لما "، التقدير: ولا تقولوا للكذب الذى تصفه ألسنتكم، (هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب). الآية خطاب للكفار الذين حرموا البحائر والسوائب وأحلوا ما في بطون الانعام وإن كان ميتة. فقوله: " هذا حلال " اشارة إلى ميتة بطون الانعام، وكل ما أحلوه. وقوله: " وهذا حرام " إشارة إلى البحائر والسوائب وكل ما حرموه. (إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع قليل) أي ما هم فيه من نعيم الدنيا يزول عن قريب. وقال الزجاج: أي متاعهم متاع قليل. وقيل: لهم متاع قليل ثم يردون إلى عذاب أليم. الثانية - اسند الدرامى أبو محمد في مسنده: أخبارنا هارون عن حفص عن الاعمش قال: ما سمعت إبراهيم قط يقول حلال ولا حرام، ولكن كان يقول: كانوا يكرهون وكانوا يستحبون. قال ابن وهب قال مالك: لم يكن من فتيا الناس ان يقولوا هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقولون اياكم كذا وكذا، ولم اكن لاصنع هذا. ومعنى هذا: ان التحليل وتحريم انما هو لله عزوجل، وليس لاحد ان يقول أو يصرح بهذا في عين من الاعيان، الا ان يكون الباري تعالى يخبر بذلك عنه. وما يؤدى إليه الاجتهاد في انه حرام يقول: انى اكره [ كذا ]. وكذلك كان مالك يفعل اقتداء بمن تقدم من اهل التقوى. فان قيل: فقد قال فيمن قال لزوجته انت على حرام انها حرام ويكون ثلاثا. فالجواب أن مالكا لما سمع على بن ابى طالب يقول انها اقتدى به. وقد يقوى الدليل على التحريم











(1) راجع ص 120 من هذا الجزء. (*)












/ 371