ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








عن المجتهد فلا بأس عنه ذلك ان يقول ذلك، كما يقول ان الربا حرام في غير الاعيان السته (1)، وكثيرا ما يطلق مالك رحمه الله، فذلك حرام لا يصلح في الاموال الربويه وفيما خالف المصالح وخرج عن طريق المقاصد لقوة الادلة في ذلك. قوله تعالى: وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمنهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (118) قوله تعالى: " وعلى الذين هادوا " بين ان الانعام والحرث حلال لهذه الامة، فأما اليهود فحرمت عليهم منها اشياء. (حرمنا ما قصصنا عليك من قبل " أي في سورة الانعام (2). (وما ظلمناهم) أي بتحريم ما حرمنا عليهم، ولكن ظلموا انفسهم فحرمنا عليهم تلك الاشياء عقوبة لهم، كما تقدم في النساء (3). قوله تعالى: ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهلة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (119) قوله تعالى: (ثم ان ربك للذين عملوا السوء) أي الشرك، قاله ابن عباس. وقد تقدم في النساء (4). قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين (120) قوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا) دعا عليه السلام مشركي العرب إلى ملة إبراهيم، إذ كان أباهم وباني البيت الذى به عزهم، والامة: الرجل الجامع للخير، وقد تقدم محامله (5). وقال ابن وهب وابن القاسم عن مالك قال: بلغني أن عبد الله بن مسعود











(1) هي الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملح. (2) راجع ج‍ 7 ص 124. (3) راجع ج‍ 6 ص 12. (4) راجع ج‍ 5 ص 92. (5) راجع ج‍ 2 ص 127. (*)












/ 371