ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قال: يرحم الله معاذا ! كان أمة قانتا. فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، إنما ذكر الله عز وجل بهذا إبراهيم عليه السلام. فقال ابن مسعود: إن الامة الذى يعلم الناس الخير، وإن القانت هو المطيع. وقد تقدم القنوت في البقرة (1) و " حنيفا " في الانعام (2). قوله تعالى: (شاكرا لانعمه اجتبه وهده إلى صراط مستقيم (121) وءاتينه في الدنيا حسنة. إنه في الاخرة لمن الصلحين (122) قوله تعالى: (شاكرا) أي كان شاكرا. (لانعمه) الانعم جمع نعمة. وقد تقدم. (وأجتباه) أي اختاره. (وهداه إلى صراط مستقيم. وآتيناه في الدنيا حسنة) قيل: الولد الطيب. وقيل الثناء الحسن. وقيل: النبوة. وقيل: الصلاة مقرونة بالصلاة على محمد عليه السلام في التشهد. وقيل: إنه ليس أهل دين إلا وهم يتولونه. وقيل: بقاء ضيافته وزيارة قبره. وكل ذلك أعطاه الله وزاده صلى الله عليه وسلم. (وإنه في الآخرة لمن الصالحين). " من " بمعنى مع، أي مع الصالحين، لانه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين. وقد تقدم هذا في البقرة (3) قوله تعالى: ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (123) قال ابن عمر: أمر باتباعه في مناسك الحج كما علم إبراهيم جبريل عليهما السلام. وقال الطبري: أمر باتباعه في التبرؤ من الاوثان والتزين بالاسلام. وقيل: أمر باتباعه في جميع ملته إلا ما أمر بتركه، قاله بعض أصحاب الشافعي على ما حكاه الماوردى. والصحيح الاتباع في عقائد الشرع دون الفروع، لقوله تعالى: " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا (4) ".











(1) ج‍ 2 ص 86 وج‍ 3 ص 213. (2) ذكر في الانعام في موضعين، (ج‍ 7 ص 28، 152) ولم يذكر المؤلف اشتقاقه فيهما، وإنما تكلم عليه في سورة البقرة ج‍ 2 ص 139 فراجعه. (3) راجع ج‍ 2 ص 133. (4) راجع ج‍ 6 ص 211. (*)











/ 371