ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ووقع في مسند ابن إسحاق أن هذا الحديث إنما ورد في رجل زنى بامرأة آخر، ثم تمكن الآخر من زوجة الثاني بأتركها عنده وسافر، فاستشار ذلك الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الامر فقال له: " أد الامانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ". وعلى هذا يتقوى قول مالك في أمر المال، لان الخيانة لاحقة في ذلك، وهى رذيلة لا انفكاك عنها، فينبغي أن يتجنبها لنفسه، فإن تمكن من الانتصاف من مال لم يأتمنه عليه فيشبه أن ذلك جائز وكأن الله حكم له، كما لو تمكن الاخذ بالحكم من الحاكم. وقد قيل: إن هذه الآية منسوخة، نسختها " واصبر وما صبرك إلا بالله ". الثالثة - في هذه الآية دليل على جواز التماثل في القصاص، فمن قتل بحديدة قتل بها. ومن قتل بحجر قتل به، ولا يتعدى قدر الواجب، وقد تقدم هذا المعنى في " البقرة " مستوفى (1)، والحمد لله. الرابعة - سمى الله تعالى الاذايات في هذه الآية عقوبة، والعقوبة حقيقة إنما هي الثانية، وإنما فعل ذلك ليستوي اللفظان وتتناسب دباجة القول، وهذا بعكس قوله: " ومكروا ومكر الله (2) " وقوله: " الله يستهزئ بهم (3) " فإن الثاني هنا هو المجاز والاول هو الحقيقة، قاله ابن عطية. قوله تعالى: واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون (127) إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (128) فيه مسألة واحدة - قال ابن زيد: هي منسوخة بالقتال. وجمهور الناس على أنها محكمة. أي اصبر بالعفو عن المعاقبة بمثل ما عاقبوا في المثلة. (ولا تحزن عليهم) أي على قتلى أحد فإنهم صاروا إلى رحمة الله. (ولا تك في ضيق) ضيق جمع ضيقة، قال الشاعر: * كشف الضيقة عنا وفسح (4) *











(1) راجع ج‍ 3 ص 355. (2) راجع ج‍ 4 ص 98. (3) راجع ج‍ 1 ص 207 (4) هذا عجز بيت للاعشى. وصدره في اللسان وديوانه: * قلئن ربك من رحمته * (*)












/ 371