ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: سبحن الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد تالحرام إلى المسجد الاقصا الذى باركنا حوله لنريه من ءايتنآ إنه هو السميع البصير (1) فيه ثمان (1) مسائل: الاولى - قوله تعالى: (سبحان) " سبحان " اسم موضوع موضع المصدر، وهو غير متمكن، لانه لا يجرى بوجوه الاعراب، ولا تدخل عليه الالف واللام، ولم يجر منه فعل، ولم ينصرف لان في آخره زائدتين، تقول: سبحت تسبيحا وسبحانا، مثل كفرت اليمين تكفيرا وكفرانا. ومعناه التنزيه والبراءة لله عز وجل من كل نقص. فهو ذكر عظيم لله تعالى لا يصلح لغيره، فأما قول الشاعر: أقول لما جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر (2) فإنما ذكره على طريق النادر. وقد روى طلحة بن عبيد الله الفياض أحد العشرة أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: ما معنى سبحان الله ؟ فقال: " تنزيه الله من كل سوء ". والعامل فيه على مذهب سيبويه الفعل الذى من معناه لا من لفظه، إذ لم يجر من لفظه فعل، وذلك مثل قعد القرفصاء، واشتمل الصماء (3)، فالتقدير عنده: أنزه الله تنزيها، فوقع " سبحان الله " مكان قولك تنزيها.











(1) كذا في جميع الاصول، ويلاحظ أن المسائل ست. (2) البيت للاعشى. يقول هذا لعلمة بن علاثة الجعفري في منافرته لعامر بن الطفيل، وكان الاعمشى قد فضل عامرا وتبرأ من علقمة وفخره على عامر (هن الشنتمرى). (3) القرفصاء: جلسة المحتبى بيديه. والصماء، ضرب من الاشتمال الصماء: أن تجلل جشدك بثوبك نحو شملة الاعراب بأكسيتهم، وهو أن يرد من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الايسر ثم يرده ثانية من خلقه على يده اليمنى وعاتقه الايمن فيغطيهما جميعا. (*)












/ 371