ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل اخترت الفطرة - قال - ثم عرج بنا إلى السماء... " وذكر الحديث. ومما ليس في الصحيحين ما خرجه الآجرى والسمرقندي، قال الآجرى عن أبى سعيد الخدرى في قوله تعالى " سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله " قال أبو سعيد: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسرى به، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتيت بدابة هي أشبه الدواب بالبغل له أذنان يضطربان (1) وهو البراق الذى كانت الانبياء تركبه قبل فركبته فانطلق تقع يداه عند منتهى بصره فسمعت نداء عن يمينى يا محمد على رسلك حتى أسألك فمضيت ولم أعرج عليه ثم سمعت نداء عن يسارى يا محمد على رسلك فمضيت ولم أعرج عليه ثم استقبلتني امرأة عليها من كل زينة الدنيا رافعة يديها تقول على رسلك حتى أسألك فمضيت ولم أعرج ثم أتيت بيت المقدس الاقصى فنزلت عن الدابة فأوثقته في الحلقة التى كانت الانبياء توثق بها ثم دخلت المسجد وصليت فيه فقال لى جبريل عليه السلام ما سمعت يا محمد فقلت نداء عن يمينى يا محمد على رسلك حتى أسألك فمضيت ولم أعرج فقال ذلك داعى اليهود ولو وقفت لتهودت أمتك - قال - ثم سمعت نداء عن يسارى على رسلك حتى أسألك فمضيت ولم أعرج عليه فقال ذلك داعى النصارى أما إنك لو وقفت لتنصرت أمتك - قال - ثم استقبلتني امرأة عليها من كل زينة الدنيا رافعة يديها تقول على رسلك فمضيت ولم أعرج عليها فقال تلك الدنيا لو وقفت لاخترت الدنيا على الآخرة - قال - ثم أتيت بإناءين أحدهما فيه لبن والآخر فيه خمر فقيل لى خذ فاشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال لى جبريل أصبت الفطرة ولو أنك أخذت الخمر غوت أمتك ثم جاء بالمعراج الذى تعرج فيه أرواح بنى آدم فإذا هو أحسن ما رأيت أو لم تروا إلى الميت كيف يحد بصره إليه فعرج بنا حتى أتينا (2) باب السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل من هذا ؟ قال: جبريل قالوا: ومن معك ؟ قال: محمد قالوا: وقد أرسل إليه ؟











(1) في الاصول: " يخطر فان " والتصويب عن الدر المنثور. (2) في ج‍ وووى: انتهينا. (*)












/ 371