ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








بالياء. الباقون بالتاء. فيكون من باب تلوين الخطاب. " وكيلا " أي شريكا، عن مجاهد. وقيل: كفيلا بأمورهم، حكاه الفراء. وقيل: ربا يتوكلون عليه في أمورهم، قاله الكلبى. وقال الفراء: كافيا، والتقدير: عهدنا إليه في الكتاب ألا تتخذوا من دوني وكيلا. وقيل: التقدير لئلا تتخذوا. والوكيل: من يوكل إليه الامر. قوله تعالى: ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا (3) أي يا ذرية من حملنا، على النداء، قال مجاهد ورواه عنه ابن أبى نجيح. والمراد بالذرية كل من احتج عليه بالقرآن، وهم جميع من على الارض، ذكره المهدوى. وقال الماوردى: يعنى موسى وقومه من بنى إسرائيل، والمعنى يا ذرية من حملنا مع نوح لا تشركوا. وذكر نوحا ليذكرهم نعمة الانجاء من الغرق على آبائهم. وروى سفيان عن حميد عن مجاهد أنه قرأ " ذرية " بفتح الذال وتشديد الراء والياء. وروى هذه القراءة عامر بن الواجد (1) عن زيد ابن ثابت. وروى عن زيد بن ثابت أيضا " ذرية (1) " بكسر الذال وشد الراء. (والياء (2) ثم بين أن نوحا كان عبدا شكورا يشكر الله على نعمه ولا يرى الخير إلا من عنده. قال قتادة: كان إذا لبس ثوبا قال: بسم الله، فإذا نزعه قال: الحمد لله. كذا روى عنه معمر. وروى معمر عن منصور عن إبراهيم قال: شكره إذا أكل قال: بسم الله، فإذا فرغ من الاكل قال: الحمد لله. قال سلمان الفارسى: لانه كان يحمد الله على طعامه. وقال عمران بن سليم: إنما سمى نوحا عبدا شكورا لانه كان إذا أكل قال: الحمد لله الذى أطعمني ولو شاء لاجاعنى، وإذا شرب قال: الحمد لله الذى سقاني ولو شاء لا ظمأني، وإذا اكتسى قال: الحمد لله الذى كسانى ولو شاء لاعرانى، و. إذا احتذى قال: الحمد لله الذى حذانى ولو شاء لاحفانى، وإذا قضى حاجته قال: الحمد لله الذى أخرج عنى الاذى ولو شاء لحبسه في. ومقصود الآية: إنكم من ذرية نوح وقد كان عبدا شكورا فأنتم أحق بالاقتداء به دون آبائكم الجهال. وقيل: المعنى أن موسى كان عبدا شكورا إذ جعله الله من ذرية نوح. وقيل: يجوز أن يكون











(1) كذا في نسخ الاصل، ولم نعثر عليه في المظان. وفى الشواذ: ذرية بالكسر الاصل. (2) من ج‍. (*)











/ 371