ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید









" ذرية " مفعولا ثانيا ل‍ " تتخذوا "، ويكون قوله: " وكيلا " يراد به الجمع فيسوغ ذلك في القراءتين جميعا أعنى الياء والتاء في " تتخذوا ". ويجوز أيضا في القراءتين جميعا أن يكون " ذزية " بدلا من قوله " وكيلا " لانه بمعنى الجمع، فكأنه قال: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح. ويجوز نصبها بإضمار أعنى وأمدح، والعرب قد تنصب على المدح والذم. ويجوز رفعها على البدل من المضمر في " تتخذوا " في قراءة من قرأ بالياء، ولا يحسن ذلك لمن قرأ بالتاء لان المخاطب لا يبدل منه الغائب. ويجوز جرها على البدل من بنى إسرائيل في الوجهين فأما " أن " من قوله: " ألا تتخذوا " فهى على قراءة من قرأ بالياء في موضع نصب بحذف الجار، التقدير: هديناهم لئلا يتخذوا. ويصلح على قراءة التاء أن تكون زائدة والقول مضمر كما تقدم. ويصلح أن تكون مفسرة بمعنى أي، لا موضع لها من الاعراب، وتكون " لا " للنهى فيكون خروجا من الخبر إلى النهى. قوله تعالى: وقضينا إلى بنى إسرءيل في الكتب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) قوله تعالى: (وقضينا إلى بنى إسرائيل في الكتاب) وقرأ سعيد بن جبير وأبو العالية " في الكتب " على لفظ الجمع. وقد يرد لفظ الواحد ويكون معناه الجمع، فتكون القراءتان بمعنى واحد. ومعنى " قضينا " أعلمنا وأخبرنا، قاله ابن عباس: وقال قتادة: حكمنا، وأصل القضاء الاحكام للشئ والفراغ منه، وقيل: قضينا أوحينا، ولذلك قال: " إلى بنى إسرائيل ". وعلى قول قتادة يكون " إلى " بمعنى على، أي قضينا عليهم وحكمنا. وقاله ابن عباس أيضا. والمعنى بالكتاب اللوح المحفوظ. (لتفسدن) وقرأ ابن عباس " لتفسدن ". عيسى الثقفى " لتفسدن ". والمعنى في القراءتين قريب، لانهم إذا أفسدوا فسدوا، والمراد بالفساد مخالفة أحكام التوراة. (في الارض) يريد أرض الشام وبيت المقدس وما والاها. (مرتين ولتعلن) اللام في " لتفسدن ولتعلن " لام قسم مضمر كما تقدم. (علوا كبير) أراد التكبر والبغى والطغيان والاستطالة والغلبة والعدوان.













/ 371