ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








في كنيسة الذهب، فهو فيها الآن حتى يأخذه المهدى فيرده إلى بيت المقدس، وهو ألف سفينة وسبعمائة سفينة يرسى بها على يافا (1) حتى تنقل إلى بيت المقدس وبها يجمع الله الاولين والآخرين... " وذكر الحديث. قوله تعالى: (فإذا جاء وعد الآخرة) أي من المرتين، وجواب " إذا " محذوف، تقديره بعثناهم، دل عليه " بعثنا " الاول. (ليسوءوا وجوهكم) أي بالسبي والقتل فيظهر أثر الحزن في وجوهكم، ف " ليسوءوا " متعلق بمحذوف، أي بعثنا عبادا ليفعلوا بكم ما يسوء وجوهكم. قيل: المراد بالوجوه السادة، أي ليذلوهم. وقرأ الكسائي " لنسوء " بنون وفتح الهمزة، فعل مخبر عن نفسه معظم، اعتبارا بقوله: " وقضينا وبعثنا ورددنا ". ونحوه عن على. وتصديقها قراءة أبى " لنسوءن " بالنون وحرف التوكيد. وقرأ أبو بكر والاعمش وابن وثاب وحمزة وابن عامر " ليسوء " بالياء على التوحيد وفتح الهمزة، ولها وجهان: أحدهما - ليسوء الله وجوهكم. والثانى - ليسوء الوعد وجوهكم. وقرأ الباقون " ليسوءوا " بالياء وضم الهمزة على الجمع، أي ليسوء العباد الذين هم أولو بأس شديد وجوهكم. (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا) أي ليدمروا ويهلكوا. وقال قطرب: يهدموا، قال الشاعر: فما الناس إلا عاملان فعامل * يتبر ما يبنى وآخر رافع (ما علوا) أي غلبوا عليه من بلادكم (تتبيرا). قوله تعالى: عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا (8) قوله تعالى: (عسى ربكم أن يرحمكم) وهذا مما أخبروا به في كتابهم. و " عسى " وعد من الله أن يكشف عنهم. و " عسى " من الله واجبة. (أن يرحمكم) بعد انتقامه منكم، وكذلك كان، فكثر عددهم وجعل منهم الملوك. (وإن عدتم عدنا) قال قتادة:











(1) كذا في الطبري والدر المنثور. وفى أو ج‍ وووى: يا في. وهذا خصأ لنساخ. (*)












/ 371