ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قال الجوهرى: يقال ما على فلان محمل مثال مجلس أي معتمد. والمحمل أيضا: واحد محامل الحاج. والمحمل مثال المرجل: علاقة السيف. وحذفت الواو من " ويدع الانسان " في اللفظ والحظ ولم تحذف في المعنى لان موضعها رفع فحذفت لاستقبالها اللام الساكنة، كقوله تعالى: " سندع الزبانية (1) " " ويمح الله الباطل (2) " " وسوف يؤت الله المؤمنين (3) " " يناد المناد (4) " فما تغن النذر (5) ". (وكان الانسان عجولا) أي طبعه العجلة، فيعجل بسؤال الشر كما يعجل بسؤال الخير. وقيل: أشار به إلى آدم عليه السلام حين نهض قبل أن يركب فيه الروح على الكمال. قال سلمان: أول ما خلق الله تعالى من آدم رأسه فجعل ينظر وهو يخلق جسده، فلما كان عند العصر بقيت رجلاه لم ينفخ فيهما الروح فقال: يا رب عجل قبل الليل، فذلك قوله: " وكان الانسان عجولا ". وقال ابن عباس: لما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده فذهب لينهض فلم يقدر، فذلك قوله: " وكان الانسان عجولا ". وقال ابن مسعود: لما دخل الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فذلك حين يقول: " خلق الانسان من عجل (5) " ذكره البيهقى. وفى صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك " وقد تقدم (6). وقيل: سلم عليه السلام أسيرا إلى سودة فبات يئن فسألته فقال: أنيني لشدة القد والاسر، فأرخت من كتافه فلما نامت هرب، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " قطع الله يديك " فلما أصبحت كانت تتوقع الآفة، فقال عليه السلام: " إنى سألت الله تعالى أن يجعل دعائي على من لا يستحق من أهلى لانى بشر أغضب كما يغضب البشر " ونزلت الآية، ذكره القشيرى أبو نصر رحمه الله. وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "











(1) راجع ج‍ 20 ص 126 (2) راجع ج‍ 16 ص 24. (3) راجع ج‍ 5 ص 425. (4) راجع ج‍ 17 ص 27 وص 128. (5) راجع ج‍ 11 ص 288. (6) راجع ج‍ 1 ص 281. (*)












/ 371