ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قلت: وفى حديث هرقل الحديث الصحيح: " لقد أمر أمر، ابن أبى كبشة (1)، ليخافه ملك بنى الاصفر " أي كثر. وكله غير متعد ولذلك أنكره الكسائي، والله اعلم. قال المهدوى: ومن قرأ " أمر " فهى لغة، ووجه تعدية " أمر " أنه شبهه بعمر من حيث كانت الكثرة أقرب شئ إلى العمارة، فعدى كما عدى عمر. (2) الباقون " أمرنا " من الامر، أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا. (ففسقوا) أي فأخرجوا عن الطاعة عاصين لنا. (فحق عليهم القول) فوجب عليها الوعيد، عن ابن عباس. وقيل: " أمرنا " جعلناهم أمراء، لان العرب تقول: أمير غير مأمور، أي غير مؤمر. وقيل: معناه بعثنا مستكبريها. قال هارون: وهى قراءة أ، بزى " بعثنا أكابر مجرميها ففسقوا " ذكره الماوردى. وحكى النحاس: وقال هارون في قراءة أبى: " وإذا أردنا أن نهلك قرية بعثنا فيها أكابر مجرميها فمكروا فيها فحق عليها القول ". ويجوز أن يكون " أمرنا " بمعنى أكثرنا، ومنه " خير المال مهرة مأمورة " على ما تقدم. وقال قوم: مأمورة اتباع لمأبورة، كالغدايا والعشايا. وكقوله: " ارجعن مأزورات غير مأجورات ". وعلى هذا لا يقال: أمرهم الله، بمعنى كثرهم، بل يقال: آمره وأمره. واختار أبو عبيد وأبو حاتم قراءة العامة. قال أبو عبيد: وإنما اخترنا " أمرنا " لان المعاني الثلاثة تجتمع فيها من الامر والامارة والكثرة. والمترف: المنعم، وخصوا بالامر لان غيرهم تبع لهم. الثالثة - قوله تعالى: (فدمرناها) أي أستأصلناها بالهلاك. (تدميرا) ذكر المصدر للمبالغة في العذاب الواقع بهم. وفى الصحيح (3) من حديث بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول: " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " وحلق بإصبعه الابهام والتى تليها. قالت: فقلت يارسول الله، أنهلك وفينا * (هامش) (1) يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون يقولون للنبى صلى الله عليه وسلم " ابن أبى كبشة " شبوه بأبى كبشة، رجل من خزاعة خالف قريشا من عبادة الاوثان. أو هي كنية وهب بن عبد مناف جده صلى الله عليه وسلم منقبل أمه، لانه كان نزع إليه في الشبه. أو كنية زوج حليمة السعدية (2) عمر كفرح. (3) في هامش ج‍: الصحيحين. خ. (*)












/ 371