ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








مردود. وقيل: مضاعفا، أي تضاعف لهم الحسنات إلى عشر، وإلى سبعين وإلى سبعمائة ضعف، وإلى أضعاف كثيرة، كما روى عن أبى هريرة وقد قيل له: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله ليجزى على الحسنة الواحدة ألف ألف حسنة " ؟ فقال سمعته يقول: " إن الله ليجزى على الحسنة الواحدة ألفى ألف حسنة ". قوله تعالى: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا (20) انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا (21) لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذوما مخذولا (22) قوله تعالى: (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك) اعلم أنه يرزق المؤمنين والكافرين. (وما كان عطاء ربك محظورا) أي محبوسا ممنوعا، من حظر يحظر حظرا وحظارا. (ثم قال تعالى: (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض) في الرزق والعمل، فمن مقل ومكثر. (وللاخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا) أي للمؤمنين، فالكافر وإن وسع عليه في الدنيا مرة، وقتر على المؤمن مرة فالآخرة لا تقسم إلا مرة واحدة بأعمالهم، فمن فاته شئ منها لم يستدركه فيها. وقوله: (لا تجعل مع الله إلها أخر) الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم والمراد أمته. وقيل: الخطاب للانسان. (فتقعد) أي تبقى. (مذموما مخذولا) لا ناصر لك ولا وليا. قوله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربى ارحمهما كما ربياني صغيرا (24)













/ 371