ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








فجعل صلصالا كالفخار. ومثله قول مجاهد وقتادة، قالا: المنتن المتغير، من قولهم: قد أسن الماء إذا تغير، ومنه " يتسنه (1) " و " ماء غير آسن (2) ". ومنه قول أبى قيس بن الاسلت: سقت صداى رضابا غير ذى أسن * كالمسك فت على ماء العناقيد وقال الفراء: هو المتغير، وأصله من قولهم: سننت الحجر على الحجر إذا حككته به. وما يخرج من الحجرين يقال له: السنانة والسنين، ومنه المسن. قال الشاعر: ثم خاصرتها إلى القبة الحم‍ * راء (3) تمشى تمشى في مرمر مسنون أي محكول مملس. حكى أن يزيد بن معاوية قال لابيه: ألا ترى عبد الرحمن بن حسان يشبب بابنتك. فقال معاوية: وما قال ؟ فقال قال: هي زهراء مثل لؤلوة الغو * اص ميزت من جوهر مكنون * فقال معاوية: صدق ! فقال يزيد [ إنه يقول (4) ]: وإذا ما نسبتها لم تجدها * في سناء من المكارم دون فقال: صدق ! فقال: أين قوله: ثم خاصرتها... البيت. فقال معاوية: كذب. وقال أبو عبيدة: المسنون المصبوب، وهو من قول العرب: سننت الماء وغيره على الوجه إذا صببته. والسن الصب. وروى على بن أبى طلحة عن ابن عباس قال: المسنون الرطب، وهذا بمعنى المصبوب، لانه لا يكون مصبوبا إلا وهو رطب. النحاس: وهذا قول حسن، لانه يقال: سننت الشئ أي صببته. قال أبو عمرو بن العلاء: ومنه الاثر المروى عن عمر (5) أنه كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه. والشن (بالشين) تفريق الماء، وبالسين المهملة صبه من غير تفريق. وقال سيبويه: المسنون المصور. أخذ من سنة الوجه وهو صورته. وقال ذو الرمة: تريك سنة وجه مفرقة * ملساء ليس بها خال ولا ندب (6)











(1) راجع ج‍ 3 ص 288 (2) راجع ج‍ 16 ص 236 (3) في السان: الخضراء. (4) الزيادة عن السان. (5) في نهاية ابن الاثير: " ابن عمر ". (6) السنة: الصورة. والمقرفة: التى دنت من الهجينة. والندب: الاثر من الجراح والقراخ. وقوله: غير مقرنة، أي غير هجينة، عفيفة كريمة. خال: شامة، وندب: أثر الجرح. (*)












/ 371