ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








مخفوض، كما تخفض الاصوات وتنون، تقول: صه ومه. وفيه عشر لغات: أف، وإف، وأف، وأفا وأف، وأفه، وإف لك (بكسر الهمزة)، وأف (بضم الهمزة وتسكين الفاء)، وأفا (مخففة الفاء). وفى الحديث: " فألقى طرف ثوبه على أنفه ثم قال أف أف ". قال أبو بكر: معناه استقذار لما شم. وقال بعضهم: معنى أف الاحتقار والاستقلال، أخذ من الاف وهو القليل. وقال القتبى: أصله نفخك الشئ يسقط عليك من رماد وتراب وغير ذلك، وللمكان تريد إماطة شئ لتقعد فيه، فقيلت هذه الكلمة لكل مستثقل. وقال أبو عمرو بن العلاء: الاف وسخ بين الاظفار، والتف قلامتها. وقال الزجاج: معنى أف النتن. وقال الاصمعي: الاف وسخ الاذن، والتف وسخ الاظفار، فكثر استعماله حتى ذكر في كل ما يتأذى به. وروى من حديث على بن أبى طالب وضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو علم الله من العقوق شيئا أردا من " أف " لذكره فليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار. وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة ". قال علماؤنا: وإنما صارت قولة " أف " للابوين أردأ شئ لانه رفضهما رفض كفر النعمة، وجحد التربية ورد الوصية التى أوصاه في التنزيل. و " أف " كلمة مقولة لكل شئ مرفوض، ولذلك قال إبراهيم لقومه: " أف لكم ولما تعبدون من دون الله (1) " أي رفض لكم ولهذه الاصنام معكم. الثالثة عشرة - قوله تعالى: (ولا تنهرهما) النهر: الزجر والغلظة. (وقل لهما قولا كريما) أي لينا لطيفا، مثل: يا أبتاه ويا أماه، من غير أن يسميهما ويكنيهما، قال عطاء. وقال ابن البداح (3) التجيبى: قلت لسعيد بن المسيب كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته إلا قوله: " وقل لهما قولا كريما " ما هذا القول الكريم ؟ قال ابن المسيب: قول العبد المذنب السيد الفظ الغليظ. الرابعة عشرة - قوله تعالى: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) هذه استعارة في الشفقة والرحمة بهما والتذلل لهما تذلل الرعية للامير والعبيد للسادة، كما أشار إليه سعيد بن











(1) راجع ج‍ 11 ص 302. (2) في ى: ينسبها. (3) كذا في الاصول. والذى في ابن جرير والدر المنثور " أبو الهداج ". (*)












/ 371