ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








غذوتك مولودا ومنتك يافعا * تعل بما أجنى عليك وتنهل إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت * لسقمك إلا ساهرا أتململ كأنى أنا المطروق دونك بالذى * طرقت به دوني فعينى تهمل تخاف الردى نفسي عليك وإنها * لتعلم أن الموت وقت مؤجل فلما بلغت السن والغاية التى * إليها مدى ما كنت فيك أؤمل جعلت جزائي غلظة وفظاظة * كأنك أنت المنعم المتفضل فليتك إذ لم ترع حق أبوتى * فعلت كما الجار المصاقب يفعل فأوليتني حق الجوار ولم تكن * على بمال دون مالك تبخل قال: فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال: " أنت ومالك لابيك ". قال الطبراني: اللخمى لا يروى - يعنى هذا الحديث - عن ابن المنكدر بهذا التمام والشعر إلا بهذا الاسناد، وتفرد به عبيد الله بن خلصة. والله اعلم. قوله تعالى: ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للاوبين غفورا (25) قوله تعالى: (ربكم أعلم بما في نفوسكم) أي من اعتقاد الرحمة بهما والحنو عليهما، أو من غير ذلك من العقوق، أو من جعل ظاهر برهما رياء. وقال ابن جبير: يريد البادرة التى تبدر، كالفلتة والزلة، تكون من الرجل إلى أبويه أو أحدهما، لا يريد بذلك بأسا، قال الله تعالى: (إن تكونوا صالحين) أي صادقين في نية البر بالوالدين فإن الله يغفر البادرة. وقوله: (فإنه كان للاوابين غفورا) وعد بالغفران مع شرط الصلاح والاوبة











(1) نسبت هذه الابيات في أشعار الحماسة لامية بن أبى الصلت. قال التبريزي: " وتروى لابن الاعلى. وقيل: لابي العباس الاعمى " (2) وفى الاصول: " وصنتك ". وفى أشعار الحماسة: " وعلتك " أي قمت بمؤوتك. و " يافعا " شابا. و " تعل " منعلة يعله، سقاه ثانية. و " أجنى " أكسب. و. تنهل " من أنه له، سقاه أول سقية. (3) في العماسة: إذ اليلة نابتك بالشكو لم أبت * لشكواك......... الخ (*)












/ 371