ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 10

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وقال الاخفش: المسنون. المنصوب القائم، من قولهم: وجه مسنون إذا كان فيه طول. وقد قيل: إن الصلصال للتراب المدقق، حكاه المهدوى. ومن قال: إن الصلصال هو المنتن فأصله صلال، فأبدل من إحدى اللامين الصاد. و " من حمأ " مفسر لجنس الصلصال، كقولك: أخذت هذا من رجل من العرب. قوله تعالى: والجآن خلقنه من قبل من نار السموم (27) قوله تعالى: (والجآن خلقناه من قبل) أي من قبل آدم. وقال الحسن: يعنى إبليس، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام. وسمى جانا لتواريه عن الاعين. وفى صحيح مسلم من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما صور الله تعالى آدم عليه السلام في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك (1) ". (من النار السموم) قال ابن مسعود: (نار السموم التى خلق الله منها الجان جزء من سبعين جزءا من نار جهنم. وقال ابن عباس: السموم الريح الحارة التى تقتل. وعنه: أنها نار لا دخان لها، الصواعق تكون منها، وهى نار تكون بين السماء والحجاب. فإذا أحدث الله أمرا اخترقت الحجاب فهوت الصاعقة إلى ما أمرت. فالهدة (2) التى تسمعون خرق ذلك الحجاب. وقال الحسن: نار السموم نار دونها حجاب، والذى تسمعون من انغطاط السحاب صوتها. وعن ابن عباس أيضا قال: كان إبليس من حى من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة - قال - وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار. قلت: هذا فيه نظر، فإنه يحتاج إلى سند يقطع العذر، إذ مثله لا يقال من جهة الرأى. وقد خرج مسلم من حديث عروة عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ". فقوله:











(1) أي لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات. وقيل: لا يملك دفع الوسواس عنه. (2) الهدة: صوت وقع الحائط ونحوه، والهدة: صوت ما يقع من السحاب. (*)











/ 371