ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 13

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 13

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








ألا تسمع إلى قول أهل النار: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " الزمخشري: وجمع الشافع لكثرة الشافعين ووحد الصديق لقلته، ألا ترى أن الرجل إذا امتحن بإرهاق ظالم مضت جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته، رحمة له وحسبة وإن لم تسبق له بأكثرهم معرفة، وأما الصديق فهو الصادق في ودادك الذى يهمه ما يهمك فأعز من بيض الانوق، وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال: اسم لا معنى له. ويجوز أن يريد بالصديق الجمع. والحميم القريب والخاص، ومنه حامة الرجل أي أقرباؤه. وأصل هذا من الحميم وهو الماء الحار، ومنه الحمام والحمى، فحامة الرجل الذين يحرقهم ما أحرقه، يقال: هم حزانته أي يحزنهم ما يحزنه. ويقال: حم الشئ وأحم إذا قرب، ومنه الحمى، لانها تقرب من الاجل. وقال على بن عيسى: إنما سمى القريب حميما، لانه يحمى لغضب صاحبه، فجعله مأخوذا من الحمية. وقال قتادة: يذهب الله عزوجل يوم القيامة مودة الصديق ورقة الحميم. ويجوز: " ولا صديق حميم " بالرفع على موضع " من شافعين "، لان " من شافعين " في موضع رفع. وجمع صديق أصدقاء وصدقاء وصداق. ولا يقال صدق للفرق بين النعت وغيره. وحكى الكوفيون: أنه يقال في جمعه صدقان. النحاس: وهذا بعيد، لان هذا جمع ما ليس بنعت نحو رغيف ورغفان. وحكموا أيضا صديق وأصادق. وأفاعل إنما هو جمع أفعل إذا لم يكن نعتا نحو أشجع وأشاجع. ويقال: صديق للواحد والجماعة وللمرأة، قال الشاعر (1): نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا * * بأعين أعداء وهن صديق ويقال: فلان صديقى أي أخص أصدقائى، وإنما يصغر على جهة المدح، كقول حباب ابن المنذر: (أنا جذيلها (2) المحكك، وعذيقها المرجب) ذكره الجوهرى. النحاس: وجمع حميم أحماء وأحمة وكرهوا أفعلاء للتضعيف. (فلو أن لنا گرة) " أن " في موضع رفع، المعنى ولو وقع لنا رجوع إلى الدنيا لآمنا حتى يكون لنا شفعاء. تمنوا حين لا ينفعهم التمنى.











(1) هو جرير. (2) عنى بجذيلها المحك الاصل من الشجرة - أو عود ينصب - تحتك به الابل فتشتفي به، أي جربتني الامور ولى علم ورأى يشتفى بهما كما تشتفي هذه الابل الجربى بهذا الجذيل. والترجيب هنا إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط، أي إن لى عشيرة تعضدني وتمنعني. والعذيق تصغير عذق (بالفتح) وهى النخلة بحملها. (*)











/ 316