شرح شافیة ابن الحاجب جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح شافیة ابن الحاجب - جلد 1

رضی الدین الاسترابادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








وقولنا " في التصغير والتكبير " يخرج عنه حمار، وإن كان بوزن قمطر، لان جمعه قماطر ولا يجمع حمار على حمائر بل حمر وأحمرة، وأما نحو شمائل (1) في جمع شمال فلا يرد اعتراضا، لان فعائل غير مطرد في جمع فعال. وقولنا " لا خماسيا " لان الملحق به لا يحذف آ خره في التصغير والتكسير كما يحذف في الخماسي، بل يحذف الزائد منه أين كان، لانه لما احتيج إلى حذف حرف فالزائد أولى، وأما إذا كان المزيد للالحاق حرف لين رابعا في الخماسي فانه ينقلب ياء نحو كناهير في جمع كنهور (2) قيل: لا يكون حرف الالحاق في الاولى، فليس أبلم (3) ملحقا ببرثن ولا إئمد بزبرج (4)، ولا أرى منه مانعا، فانها تقع أولا للالحاق مع مساعد اتفاقا، كما في الندد ويلندد وإدرون (5) فما المانع أن يقع بلا مساعد ؟











(1) الشمال - بزنة كتاب - الطبع والسجية. قال عبد يغوث بن وقاص الحارثى ألم تعلما أن الملامة نفعها قليل، وما لومى أخى من شماليا والشمال أيضا: ضد اليمين، قال الله تعالى (ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال). والشمال أيضا: الشؤم، قال الشاعر: - ولم أجعل شؤونك بالشمال أي: لم أضعها موضع شؤم (2) الكنهور - بزنة سفرجل - العظيم المتراكب من السحاب، وقيل: قطع من السحاب أمثال الجبال، والنون والواو زائدتان للالحاق بسفرجل (3) الابلم - بضمتين بينهما سكون، أو كسرتين بينهما سكون - هو الخلاص، واحدته أبلمة، وفى الحديث " الامر بيننا وبينكم كقد الابلمة " أي: أنه على نصفين متساويين كما تشق الخوصة نصفين (4) الاثمد - بكسرتين بينهما سكون - حجر يتخذ منه الكحل (5) الادرون - بزنة جردحل - المكان الذى يوضع فيه علف الفرس. وهو (*)











/ 274