مسائل الخلاف فی الاحکام جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسائل الخلاف فی الاحکام - جلد 4

ابو جعفر محمد بن الحسن بن علی بن الحسن الطوسی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«314»

و قال أبو حنيفة و أصحابه: لا يحل له إلابشرط واحد، و هو أن لا يكون عنده حرة، و إنكانت تحته حرة لم يحل. و به قال قوم منأصحابنا.

و قال الثوري: إذا خاف العنت حل، سواء وجدالطول أو لم يجد.

و قال قوم: يجوز نكاحها مطلقا كالحرة.

دليلنا: قوله تعالى «وَ مَنْ لَمْيَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْيَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِفَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْفَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ» و فيهادليلان:

أحدهما: هو أن الله تعالى قال «وَ مَنْلَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا» يعني:

سعة و فضلا. هكذا قال ابن عباس. و المحصناتأراد به: المؤمنات الحرائر.

فإن قالوا: معنى قوله «وَ مَنْ لَمْيَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْيَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ» أراد به الوطءمنها، فكأنه قال: من لم يقدر على وطء حرتهوطأ أمته بملك اليمين، و هكذا نقول.

قلنا: هذا فاسد من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه ليس من شرط جواز وطء ملك اليمينعدم القدرة على وطء الحرة.

/ 546