مصباح الاصول جلد 2

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

مصباح الاصول - جلد 2

ابوالقاسم الموسوی الخوئی؛ محرر: محمد سرور الواعظ الحسینی البهسودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






























الاجمالي وعدمه. وقد منع شيخنا الاعظم الانصاري (ره) عن ذلك، بدعوى المناقضة بين صدر الروايات وذيلها، لان مقتضى إطلاق الصدر في مثل قوله (ع): (كل شئ هو لك حلال حتى تعرف انه حرام) هو جريان الاصل في اطراف العلم الاجمالي، وثبوت الحكم الظاهري، إذ كل واحد من الاطراف مشكوك فيه مع قطع النظر عن الآخر، ومقتضى اطلاق العلم في ذيله الذي جعل غاية للحكم الظاهري هو عدم جريان الاصل وعدم ثبوت الحكم الظاهري، فتلزم المناقضة بين الصدر والذيل، لان الموجبة الكلية يناقضها السلب الجزئي، فلا بد من رفع اليد عن احد الاطلاقين. وحيث انه لا مرجع لاحدهما على الآخر، فلا محالة تكون الروايات مجملة من هذه الجهة. ثم استشكل على نفسه بأن كلمة (بعينه) المذكورة في بعض الروايات تشهد بأن المراد من العلم في ذيل هذه الروايات هو خصوص العلم التفصيلي، لا الأعم منه ومن العلم الاجمالي. وأجاب عنه بأنه يمكن ان يكون ذكر هذه الكلمة لتأكيد العلم لا لتمييز المعلوم ليكون مفادها العلم التفصيلي. هذا ملخص كلامه (ره) وفيه (اولا) - ما ذكره صاحب الكفاية (ره) في بحث الاستصحاب: من انه علي تقدير تسليم اجمال هذه الروايات المذيلة بذكر الغاية لا مانع من التمسك بالروايات التي ليس فيها هذا الذيل، كقوله (ع) (رفع ما لا يعلمون) وقوله (ع): (الناس في سعة ما لا يعلمون) وإجمال دليل فيه الغاية المذكورة لا يسري الى غيره مما ليس فيه الذيل المذكور. و (ثانيا) - أن العلم المأخوذ في الغاية في هذه الاخبار ظاهر عرفا في خصوص ما يكون منافيا للشك رافعا له، بأن يكون متعلقا بعين ما تعلق به الشك، وكذا الحال في مثل قوله (ع): (ولكن انقضه بيقين آخر) فان الظاهر منه تعلق اليقين الآخر بعين ما تعلق به الشك ليكون نقضا له، وكذا الحال في أدلة البراءة من قوله (ع): (حتى تعلم أو تعرف انه حرام) ومن














/ 492