مصباح الاصول جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح الاصول - جلد 2

ابوالقاسم الموسوی الخوئی؛ محرر: محمد سرور الواعظ الحسینی البهسودی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید





























مراد الشيخ (ره) هو البناء على الامكان مطلقا، ولكن الظاهران مراده هو البناء على الامكان عند قيام دليل معتبر على الوقوع، كما إذا دل ظاهر كلام المولى على حجية الظن، ولا اقل من احتمال ذلك في كلام الشيخ (ره) وحينئذ تترتب الثمرة على البحث عن الامكان والاستحالة، إذ على تقدير ثبوت الامكان لا بد من الاخذ بظاهر كلام المولى والعمل بالظن. وعلى تقدير ثبوت الاستحالة لا مناص من رفع اليد عن الظهور، للقرينة القطعية العقلية، ولا ينبغي الشك في ان بناء العقلاء في مثل ذلك على الامكان والعمل بالظاهر ما لم تثبت الاستحالة فلو امر المولى عبده بشئ وشك العبد في إمكان وجوبه واستحالته، لاحتمال ان يكون ذا مفسدة، واستحال ان يأمر المولى العالم الحكيم بما فيه المفسدة، فاحتمل ان لا يكون ظاهر الكلام مراده، ويكون امره للامتحان أو غيره مما ليس فيه طلب جدي، فهل يشك احد في بناء العقلاء على الاخذ بظاهر كلام المولى وعدم الاعتناء باحتمال الاستحالة، وهل يشك احد في امضاء الشارع لهذا البناء من العقلاء. فاندفع جميع ما ذكره صاحب الكفاية (ره) من الوجوه الثلاثة. واما ما ذكره المحقق النائيني (ره) ففيه ان الامكان والاستحالة من الامور الواقعية التي يدركها العقل، وليس للامكان قسمان تكويني وتشريعي، بل الامكان دائما تكويني، غاية الامر ان متعلقه قد يكون من الامور التكوينية كما إذا قيل ان نزول المطر في يوم كذا ممكن، وقد يكون من الامور التشريعية كما إذا قيل ان الحكم الكذائي ممكن أو التعبد بالظن ممكن. فتحصل ان ما ذكره الشيخ (ره) متين ولا يرد عليه شئ من الاشكالات المذكورة. ثم ان الفائل بالاستحالة استند الى وجهين: (احدهما) - راجع الى الملاك و (الآخر) - الى التكليف، اما ما يرجع الى الملاك فهو ان الامارة ربما تقوم













/ 492