جمل نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جمل - نسخه متنی

محمد بن محمد مفید

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

زيد قالت وكان عبدا صالحا مؤمنا وذكر له قذف القوم بصفوان فقال له اسامة لا تظن يارسول الله إلا خيرا فان المرأة مأمونة وصفوان عبد صالح ثم استشار عليا عليه السلام فقال له يارسول الله النساء عليك كثيرة سل عن الخبر بريرة خادمتها وابحث عن سر خبرها منها فقال له رسول الله فتول أنت يا على تقريرها فقطع لها علي (ع) خشبا من النخل وخلا بها يسألها ويتهددها ويرهبها لا جرم انى لا احب عليا أبدا (1). فهذا تصريح منها ببغضها له ومقتها إياه ولم يكن منه ذلك عليه السلام إلا النصيحة لله ولرسوله واجتهاده في الرأى ونصحه وامتثاله لامر النبي صلى الله عليه وآله ومسارعته لطاعته. ومن ذلك ما رواه كافة العلماء من حديث عكرمة وابن عباس وان عكرمة اخبره عن حديث حدثته عائشة في مرض رسول الله صلى الله عليه وآله الذى توفى فيه حتى انتهت من ذلك إلى قولها فخرج رسول الله متوكئا على رجلين من أهل بيته أحدهما الفضل بن العباس ورجل آخر فقال



(1) روى المفسرون وأرباب الحديث قصة الافك النازل فيها قوله تعالى: (ان الذين جاؤا بالافك) الآية. وارتاحوا لتنزيه (صاحبة الجمل) عما قيل فيها، روى ذلك البخاري (ج 3 - ص 33) ومسلم (ج 2 - ص 455) والخازن في تفسيره (ج 5 - ص 46) والبغوى بهامشه وابن جرير الطبري في التاريخ (ج 3 - ص 67) بالاسناد إلى عروة بن الزبير عن عائشة والى سعيد بن المسيب عنها وإلى علقمة بن وقاص عنها وإلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عنها فالمصدر لنقل الحديث عائشة فقط وأصبحت هذه الاشاعة حديث أندية المدينة ؟ ذلك نبى الله صلى الله عليه وآله لانه لم يتفق ومقامه الطافح بالعظمة القدسية وهنا يقول ابن العربي الاندلسي في أحكام القرآن (ج 2 - ص 94) - (*)



[ 83 ]




عبد الله بن العباس لعكرمة فلم تسم لك الاخر قال لا والله ما سمته فقال أتدرى من هو ؟ قال لا، قال ذلك علي بن أبى طالب وما كانت والله امنا تذكره بخير وهى تستطيع. والرواية المشهورة عن ابن عباس حين أنفذه أمير المؤمنين (ع) إلى عائشة وهى بالبصرة نازلة في قصر ابن خلف يأمرها بالرحيل إلى وطنها والرجوع إلى بيتها والحديث مشهور مثبت في كتب (الجمل) وغيرها أن ابن عباس قال لها ان أمير المؤمنين يأمرك أن ترتحلي إلى بيتك فقالت رحم الله أمير المؤمنين وان تربدت له وجوه ورغمت له معاطس، هذا مع الاخبار التى لا ريب فيها ولا مرية في صحتها لاتفاق الرواة عليها أنها لما قتل أمير المؤمنين جاء الناعي فنعى أهل المدينة فلما سمعت عائشة بنعيه استبشرت وقالت متمثلة:



- شاور النبي صلى الله عليه وآله اسامة بن زيد وعليا (ع) في أمرها فقال له أمير المؤمنين ان الله تعالى لم يضيق عليك والنساء كثير فاسأل الجارية تصدقك، هذا كل ما في علبة القوم وما ادرى ولا المنجم يأرى كيف تغافل المسلمون عن نقل هذا الحادث الشائع الذى نزل القرآن في افتضاح من أشاعه فلم يذكر أحد ما روته عائشة وانفردت بنقله مع شدة حرصهم على حفظ ما لا أهمية له من الحوادث، أكلهم تواصوا بالكتمان والعادة تبعده أم أن للقصة تخريجا آخرا ولم تكن بذلك الظهور. نعم، أوقفنا الشيخ الجليل الثبت علي بن ابراهيم القمى من علماء القرن الثالث على حقيقة سترتها الاحقاد فروى في تفسيره (ص 453) عن رجال أجلاء ثقاة عن زرارة بن اعين قال سمعت الباقر (ع) يقول لما مات ابراهيم بن رسول الله حزن عليه النبي صلى الله عليه وآله فقالت له عائشة ما الذى يحزنك عليه انه ابن جريح القبطى فبعث النبي عليا ليقتله



/ 204