تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها جلد 20

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها - جلد 20

علی بن حسن الدمشقی المعروف بابن العساکر

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید









أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا أحمد بن عبيد الله النرسي نا (1) روح بن عبادة نا عثمان بن غياث نا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا وبجنبتيه ملائكة يقولون اللهم سلم سلم فمن الناس من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل الريح ومنهم من يمر مثل الفرس المجرى ومنهم من يسعى سعيا ومنهم من يحبو حبوا ومنهم من يزحف زحفا فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا قال فيحرقون ويكونون فحما ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينتبون كما تنبت الحبة في حميل السيل قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما رأيتم الصبغاء (2) شجرة تنبت في الفيافي فيكون آخر من يخرج من النار رجل يكون على شفتها فيقول يا رب اصرف وجهي عنها فيقول عز وجل عهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول يا رب حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها قال فيقول عهدك وذمتك أن لا تسألني غيرها قال ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول يا رب حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول يا رب أدخلني الجنة قال أبو نضرة فاختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال فيدخل الجنة فيعطى الدنيا ومثلها معها وقال الآخر يدخل الجنة فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها







أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا أحمد بن عبيد الله النرسي نا (1) روح بن عبادة نا عثمان بن غياث نا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا وبجنبتيه ملائكة يقولون اللهم سلم سلم فمن الناس من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل الريح ومنهم من يمر مثل الفرس المجرى ومنهم من يسعى سعيا ومنهم من يحبو حبوا ومنهم من يزحف زحفا فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا قال فيحرقون ويكونون فحما ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينتبون كما تنبت الحبة في حميل السيل قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما رأيتم الصبغاء (2) شجرة تنبت في الفيافي فيكون آخر من يخرج من النار رجل يكون على شفتها فيقول يا رب اصرف وجهي عنها فيقول عز وجل عهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول يا رب حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها قال فيقول عهدك وذمتك أن لا تسألني غيرها قال ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول يا رب حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول يا رب أدخلني الجنة قال أبو نضرة فاختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال فيدخل الجنة فيعطى الدنيا ومثلها معها وقال الآخر يدخل الجنة فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها شرة أمثالها

/ 415