تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها جلد 20

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها - جلد 20

علی بن حسن الدمشقی المعروف بابن العساکر

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید









أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الوكيل أنا الحارث بن محمد بن الحارث التميمي نا عبد الوهاب بن عطاء أنا سعيد عن قتادة عن هلال بن حصن عن أبي سعيد الخدري قال أعوزتنا مرة فأصابنا جهد شديد فقال أهلي لو أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فسألته فأتيته فكان أول شئ واجهني به قال من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه فقلت في نفسي أفلا استغني فيغنيني الله قال فوالله ما رجعت إلى نبي الله (صلى الله عليه وسلم) أسأله شيئا من الفاقة حتى مالت علينا الدنيا ففرقتنا أو غرقتنا إلا من عصم الله عز وجل ورواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي عن هلال وقيل إن قتادة إنما سمعه من أبي جمرة ودلسه عن هلال أخبرنا بحديثه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت هلال بن حصين قال أتيت المدينة فنزلت دار أبي سعيد الخدري فضمني وإياه المجلس فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عنده طعام فأصبح وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع فقالت له امرأتي ائت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقد أتاه فلان فأعطاه وأتاه فلان فأعطاه قال فأتيته فقلت التمس شيئا فذهبت أطلب فانتهيت إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يخطب وهو يقول من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا شيئا فوجدناه أعطيناه وواسيناه ومن استعف عنا واستغنى فهو أحب إلينا ممن سألنا قال فرجعت وما سألته فرزق الله تعالى حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا







أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الوكيل أنا الحارث بن محمد بن الحارث التميمي نا عبد الوهاب بن عطاء أنا سعيد عن قتادة عن هلال بن حصن عن أبي سعيد الخدري قال أعوزتنا مرة فأصابنا جهد شديد فقال أهلي لو أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فسألته فأتيته فكان أول شئ واجهني به قال من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه فقلت في نفسي أفلا استغني فيغنيني الله قال فوالله ما رجعت إلى نبي الله (صلى الله عليه وسلم) أسأله شيئا من الفاقة حتى مالت علينا الدنيا ففرقتنا أو غرقتنا إلا من عصم الله عز وجل ورواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي عن هلال وقيل إن قتادة إنما سمعه من أبي جمرة ودلسه عن هلال أخبرنا بحديثه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت هلال بن حصين قال أتيت المدينة فنزلت دار أبي سعيد الخدري فضمني وإياه المجلس فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عنده طعام فأصبح وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع فقالت له امرأتي ائت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقد أتاه فلان فأعطاه وأتاه فلان فأعطاه قال فأتيته فقلت التمس شيئا فذهبت أطلب فانتهيت إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يخطب وهو يقول من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا شيئا فوجدناه أعطيناه وواسيناه ومن استعف عنا واستغنى فهو أحب إلينا ممن سألنا قال فرجعت وما سألته فرزق الله تعالى حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا

/ 415