تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها جلد 61

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ مدینة دمشق و ذکر فضلها و تسمیة من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحیها من واردیها و أهلها - جلد 61

علی بن حسن الدمشقی المعروف بابن العساکر

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






















(1) البداية والنهاية 1 / 91 وما بعدها تحت عنوان: احتجاج آدم وموسى عليهما السلام، وقد ذكر ابن كثير مختلف طرق الحديث وقال ابن كثير: والتحقيق أن هذا الحديث روي بألفاظ كثيرة بعضها مروي بالمعنى. (2) سورة البقرة، الاية: 253. (3) الاصل وم ود: قال. (4) سقطت من الاصل وم ود، راجع ترجمته في سير الاعلام 18 / 149. (5) الاصل: تحترق، والمثبت عن د، وم. (6) كتبت الكلمة فوق الكلام بين السطرين بالاصل. (7) غير مقروءة بالاصل، والمثبت عن د، وم. (*)




















السماوات والأرض قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فحج آدم موسى (1) [ * * * * ] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا أبو إسماعيل الترمذي أنا علي بن جعفر الأحمر نا أحمد بن بشير عن مجالد عن الشعبي في قول الله تبارك وتعالى " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله " (2) قال موسى (صلى الله عليه وسلم) " ورفع بعضهم درجات " قال محمد (صلى الله عليه وسلم) " وآتينا عيسى بن مريم البينات " قال فكان الشعبي يقول هؤلاء أشراف الرسل يوم القيامة أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالوا (3) أنا أبو الطيب عبد الرزاق ابن (4) عمر بن موسى أنا محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أنا محمد بن الحسن بن قتيبة نا عيسى بن حماد زغبة أنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد الرقاشي عن أنس أن الناس ذكروا يوم القيامة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال والذي نفسي بيده إني لسيد الناس يوم القيامة ولا فخر وإن بيدي لواء الحمد وإن تحته آدم ومن دونه ولا فخر قال ينادي الله يومئذ آدم فيقول يا آدم فيقول آدم لبيك ربي وسعديك فيقول أخرج من ذريتك بعث النار فيقول يا رب وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فيخرج ما لا يعلم عدده إلا الله قال فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أكرمك الله وخلقك بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لذريتك لا تحرق (5) اليوم بالنار فيقول آدم ليس ذلك إلي اليوم ولكن سأرشدكم عليكم بنوح فيأتون نوح فيقولون يا نوح اشفع لذرية آدم فيقول ليس ذلك إلي (6) ولكن عليكم بعبد اصطفاه الله بكلامه ورسالته وصنع على عينه وألقى عليه محبة منه وأنا معكم فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت عبد اصطفاك الله برسالاته وبكلامه (7) وصنعت على عينه وألقى













(1) البداية والنهاية 1 / 91 وما بعدها تحت عنوان: احتجاج آدم وموسى عليهما السلام، وقد ذكر ابن كثير مختلف طرق الحديث وقال ابن كثير: والتحقيق أن هذا الحديث روي بألفاظ كثيرة بعضها مروي بالمعنى. (2) سورة البقرة، الاية: 253. (3) الاصل وم ود: قال. (4) سقطت من الاصل وم ود، راجع ترجمته في سير الاعلام 18 / 149. (5) الاصل: تحترق، والمثبت عن د، وم. (6) كتبت الكلمة فوق الكلام بين السطرين بالاصل. (7) غير مقروءة بالاصل، والمثبت عن د، وم. (*)













/ 392