وقتل غلمته انتهي وزاد عبد القادر البغدادي بين البيتين بيتا وهو فان جز عنا فقد هدت مصابتنا * وإن صبرنا فإنا معشر صبر - المصابة - بضم الميم بمعنى المصيبة يقال جبر الله مصابه وهو فاعل والمفعول محذوف أي قوانا والصبر بضمتين جمع صبور مبالغة صابر وروي مصيبتنا (1) - صبحه - سقاه الصبوح وهو الشرب بالغداة أراد انه كان يقتلهم (2) - أقبل الخيل - جعلها مقبلة ومقبلة مائلة نحوكم - ورغوان وحضر - موضعان أي كانت تأتي خيله عليكم في هذين الموضعين وما كانت تنام في منزل إلا فيهما (15 - أمالى ثالث)
لو لم تخنه نفيل وهى خائنة * لصبع القوم ورد ما له صدر (1) وأقبل الخيل من تثليث مصغية * وضم أعينها رغوان أو حضر (2) إما سلكت سبيلا كنت سالكها * فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر [ قال الشريف ] رضى الله عنه. وقد رويت هذه القصيدة للدعجاء أخت المنتشر وقيل لليلى أخته ولعل الشبهة الواقعة في نسبهما الى ليلى الأخيلية من ههنا والصحيح ما ذكرناه. أخبرنا أبو القاسم على بن محمد الكاتب قال أخبرنا ابن دريد قال أخبرنا أبو حاتم عن أبى عبيدة قال وفد الأخطل على معاوية فقال إنى قد امتدحتك بأبيات فاسمعها فقال ان كنت شبهتني بالحية أو الأسد أو الصقر فلا حاجة لى فيها وإن كنت قلت في كما قالت الخنساء وما بلغت كف امرء متطاول * به المجد إلا حيث ما نلت أطول وما بلغ المهدون في القول مدحة * وإن صدقوا إلا الذى فيك أفضل فهات فقال الأخطل والله لقد أحسنت وقد قات فيك بيتين ما هما بدون ما سمعته فأنشد إذا مت مات العرف وانقطع الغنى * فلم يبق إلا من قليل مصرد
وقتل غلمته انتهي وزاد عبد القادر البغدادي بين البيتين بيتا وهو فان جز عنا فقد هدت مصابتنا * وإن صبرنا فإنا معشر صبر - المصابة - بضم الميم بمعنى المصيبة يقال جبر الله مصابه وهو فاعل والمفعول محذوف أي قوانا والصبر بضمتين جمع صبور مبالغة صابر وروي مصيبتنا (1) - صبحه - سقاه الصبوح وهو الشرب بالغداة أراد انه كان يقتلهم (2) - أقبل الخيل - جعلها مقبلة ومقبلة مائلة نحوكم - ورغوان وحضر - موضعان أي كانت تأتي خيله عليكم في هذين الموضعين وما كانت تنام في منزل إلا فيهما (15 - أمالى ثالث)