امالی السید المرتضی جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امالی السید المرتضی - جلد 3

ابی القاسم علی بن الطاهر ابی احمد الحسین؛ محقق: احمد بن الامین الشنقیطی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






























والشوق أقتله برؤيتها * قتل الظما بالبارد العذب والناس إن حلوا جميعهم * شعبا سلام وكنت في شعب لحللت شعبك دون شعبهم * ولكان قربك منهم حسبى قوله - والشوق أقتله - نظير قول جرير فلما التقى الحيان القيت العصا * ومات الهوى لما أصيب مقاتله (مجلس آخر 55) [ تأويل آية ]. إن سأل سائل عن قوله تعالى (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين). فقال كيف يأمرهم تعالى بان يخبروا بما لا يعلمون وليس أقبح من تكليف ما لا يطاق الذي تأبونة والذي لا يجوز أن يكلف تعالى مع ارتفاع القدرة لا يجوزه. الجواب قلنا قد ذكر في هذه الآية وجهان. أولهما ان ظاهر هذه الآية إن كان أمرا يقتضى التعلق بشرط وهو كونهم صادقين عالمين بأنهم إذا أخبروا عن ذلك صدقوا فكأنه قال تعالى خبروا بذلك ان علمتموه ومتى رجعوا الى نفوسهم فلم يعلموا فلا تكليف عليهم وهذا بمنزلة ان يقول القائل لغيره خبرني بكذا وكذا ان كنت تعلمه وان كنت تعلم أنك صادق فيما تخبر به عنه. فان قيل أو ليس قد قال المفسرون في قوله تعالى (ان كنتم صادقين) ان المراد به ان كنتم تعلمون بالعلة التى من أجلها جعلت في الأرض خليفة أو ان كنتم صادقين في اعتقادكم انكم تقومون بما أنصب الخليفة له وتضطلعون به وتصلحون به. قلنا قد قيل كل ذلك وقيل أيضا ما ذكرناه وإذا كان القول محتملا للأمرين جاز أن يبنى الكلام على كل واحد منهما وهذا الجواب لايتم لمن يذهب الى ان الله تعالى لا يصح أن يأمر العبد بشرط قد علم انه لا يحصل ولا يحسن أن يريد منه الفعل على هذا الوجه ومن ذهب الى جواز ذلك صح منه أن يعتمد على هذا الجواب. فإن














/ 148