امالی السید المرتضی جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امالی السید المرتضی - جلد 3

ابی القاسم علی بن الطاهر ابی احمد الحسین؛ محقق: احمد بن الامین الشنقیطی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






















إذ تستبيك باصلتي ناعم * قامت لتفتله بغير قناع ومهي يرف كأنه إذ ذقته * عانية شجت بماء يراع أو صوب سارية أدرته الصبا * ببزيل أزهر مدمج بسياع فرأيت ان الحلم مجتنب الصبا * فصحوت بعد تشوق ورواع فتسل حاجتها إذا هي أعرضت * بخميصة سرح اليدين وساع صكاء ذعلبة إذا استدبرتها * حرج إذا استقبلتها هلواع وكأن قنطرة بموضع كورها * ملساء بين غوامض الانساع وإذا تعاورت الحصى أخفافها * دوت نواديه بظهر القاع (1) وقيل الجداد ما بقى من خيوط الثوب وقيل هي خيوط الثوب إذا قطعه




















فعل السريعة بادرت جدادها * قبل المساء تهم بالاسراع معنى - تكرو - أي كأنها لاعب بكرة - والسريعة - يعني نساجة - والجداد - الغزل الضعيف (1) فأراد انها تسرع الضرب بالحف والنسج قبل المساء وما دامت تبصر فشبه يدى ناقته في تذرعها بيدى هذه النساجة. وقال الأصمعي الجداد هدب الثوب فيعني ان هذه النساجة قد قاربت الفراغ من الثوب وبلغت إلى هدبه فهى تبادر لتفرغ منه قبل المساء. وقريب منه قول الآخر كأن أيديهن بالقاع الفرق * أيدي جوار يتعاطين الورق فالفرق الخشن الذي فيه الحصى وشبه خذف مناسمهن له بحذف جوار يلعبن بدراهم وخص الجواري لانهن أخف يدا من النساء. وقال آخرون الفرق ههنا المستوي من الأرض الواسع وانما خص بالوصف لان أيدى الابل إذا أسرعت في المستوى فهو أحمد لها وإذا أبطأت في غيره فهو أجهد لها. ومن أحسن ما قيل في الاسراع قول المرار بن سعيد فتناولوا شعب الرحال فقلصت * سود البطون كفضلة المتنمس













إذ تستبيك باصلتي ناعم * قامت لتفتله بغير قناع ومهي يرف كأنه إذ ذقته * عانية شجت بماء يراع أو صوب سارية أدرته الصبا * ببزيل أزهر مدمج بسياع فرأيت ان الحلم مجتنب الصبا * فصحوت بعد تشوق ورواع فتسل حاجتها إذا هي أعرضت * بخميصة سرح اليدين وساع صكاء ذعلبة إذا استدبرتها * حرج إذا استقبلتها هلواع وكأن قنطرة بموضع كورها * ملساء بين غوامض الانساع وإذا تعاورت الحصى أخفافها * دوت نواديه بظهر القاع (1) وقيل الجداد ما بقى من خيوط الثوب وقيل هي خيوط الثوب إذا قطعه













/ 148