(1) البيت من قصيدة يمدح بها الوليد بن عبد الملك. ومطلعها عرف الديار توهما فاعتادها * من بعد ما شمل البلى أبلادها إلا رواسي كلهن قد اصطلى * حمراء أشعل أهلها إيقادها كانت رواحل للقدور فعريت * منهن واستلب الزمان رمادها
أمنت غير معاقب طرادها * وفككت عن اسرائها أغلالها ونصبت نفسك خير نفس دونها * وجعلت مالك واقيا أموالها أما قوله أحيا أمير المؤمنين محمد * سنن النبي حرامها وحلالها فقد طعن عليه وعابه من لا معرفة له بنقد الشعر فقال كيف يكون في سنن النبي عليه الصلاة والسلام حرام وما ذلك بعيب وانما أراد بقوله حلالها وحرامها التحريم والتحليل ومن سنن النبي عليه الصلاة والسلام تحريم الحرام وتحليل الحلال. وانما المعيب من هذا المعنى قول ابن الرقاع العاملي ولقد أراد الله إذ ولأكها * من أمة إصلاحها وفسادها (1) ومثل قول مروان قول سلم الخاسر * ولما وليت ذكرت النبي بتحليله وبتحريمه * فأما قوله - حتى يفرجها أغر مهذب - البيت فكثير جدا للمتقدمين والمحدثين والأصل فيه قول زهير وما كان من خير أتوه فإنما * توارثه آباء آبائهم قبل وهل ينبت الخطي الأ وشيجه * وتغرس إلا في منابتها النخل ومثله قول الآخر وحمزة والعباس منهم ومنهم * عقيل وماء العود من حيث يعصر ومثله للربيع بن أبي الحقيق اليهودي إذ مات منا سيد قام بعده * له خلف يكفى السيادة بارع
(1) البيت من قصيدة يمدح بها الوليد بن عبد الملك. ومطلعها عرف الديار توهما فاعتادها * من بعد ما شمل البلى أبلادها إلا رواسي كلهن قد اصطلى * حمراء أشعل أهلها إيقادها كانت رواحل للقدور فعريت * منهن واستلب الزمان رمادها