(1) البيت من قصيدة مطلعها جرى ناصح بالود بينى وبينها * فقر بني يوم الحصاب الي القتل فما أنس ملأ شياء لا أنس موقفي * وموقفها يوما بقارعة النخل فلما تواقفنا اعترفت الذى بها * كمثل الذي بى حذوك النعل بالنعل روي ان ابن أبى ربيعة اجتمع هو وجميل بالأبطح فأنشده جميل لاميته التى أولها لقد فرح الواشوان أن صرمت حبلى * بثينة أو أبدت لنا جانب البخل فأنشده عمر لامينه فقال جميل هيهات يا أبا الخطاب لا أقول والله مثل هذا سجيس الليالي وما خاطب النساء مخاطبتك أحد وقام مشمرا
شبيه أبيه منظرا وخليقة * كما حذيت يوما على أختها النعل وقال في موضع آخر أحيا لنا سنن النبي محمد * قد الشراك به قرنت شراكا وقال أيضا صحيح الضمير سره مثل جهره * قياس الشراك بالشراك تقابله وقال أيضا تشابهتما حلما وعدلا ونائلا * وحزما إذا أمر أقام وأقعدا تنازعتما نفسين هذي كهذه * على أصل عرق كان أفخر متلدا كما قاس نعلا حضرمي فقدها * على أختها لم يأل أن يتجردا وأخذ هذا المعنى أبو نواس فقال تنازع الأحمدان الشبه فاتفقا * خلقا وخلقا كما قد الشراكان والاصل في هذا قول ابن أبي ربيعة فلما تواقفنا اعترفت الذي بها * كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل (1)
(1) البيت من قصيدة مطلعها جرى ناصح بالود بينى وبينها * فقر بني يوم الحصاب الي القتل فما أنس ملأ شياء لا أنس موقفي * وموقفها يوما بقارعة النخل فلما تواقفنا اعترفت الذى بها * كمثل الذي بى حذوك النعل بالنعل روي ان ابن أبى ربيعة اجتمع هو وجميل بالأبطح فأنشده جميل لاميته التى أولها لقد فرح الواشوان أن صرمت حبلى * بثينة أو أبدت لنا جانب البخل فأنشده عمر لامينه فقال جميل هيهات يا أبا الخطاب لا أقول والله مثل هذا سجيس الليالي وما خاطب النساء مخاطبتك أحد وقام مشمرا