امالی السید المرتضی جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امالی السید المرتضی - جلد 3

ابی القاسم علی بن الطاهر ابی احمد الحسین؛ محقق: احمد بن الامین الشنقیطی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






















(1) هذان البتان من قصيدته المشهورة التي مدح بها عبد الله بن طاهر لما قدم خراسان حكى انه لما أنشده إياها وبلغ إلى قوله وقلقل نأي من خراسان جأشها * فقلت أطمأني انضر الروض عاز به وركب كأطراف الأسنة عرجوا * على مثلها والليل تسطو غياهبه لأمر عليهم أن تتم صدوره * وليس عليهم أن تتم عواقبه صاح الشعراء بالأمير ما يستحق هذا الشعر غير الأمير أعزه الله. وقال شاعر منهم يعرف بالرياحى لي عند الأمير أعزه الله جائزة وعدني بها وقد جعلتها لهذا الرجل جزاء عن قوله للأمير فقال له بل نضعفها لك ونقوم له بما يجب له علينا فلما فرغ من القصيدة نثر عليه ألف دينار فلقطها الغلمان ولم يمس منها شيئا فوجد عليه عبد الله وقال يترفع عن برى ويتهاون بما أكرمته به فلم يبلغ ما أراده منه بعد ذلك (2) قوله - فما بقيا على - الخ. البقيا بالضم الرحمة والشفقة - وصرد - السهم من باب فرح من الاضداد إذا نفذ وإذا نكل فيكون المعنى على النفوذ انكما خفتما نفوذ سهامي فيكما أي هجائي وعلى معنى النكول أي خفتما أن لا تنفذ سهامكما في فعجزتما عني وهو




















- قد غيضت جمتها - يعنى انه أتعبها بالسير حتى ردها هزلى بعد سمن فكأنه غيض بذلك ماءها. ومعنى - بحيث تستمك الأرواح بالحجر - يعني الفلاة حيث لا يكون فيها الماء فيقتسم الركب الماء الذي يكون معهم بالحجر الذي يقال له المقلة فتمسك أرماقهم. وقوله - ردت عوارى غيطان الفلا - أي ما رعت من كلأ هذه الأماكن وسمنت عنه كان كعارية عندها فردته حيث جهدها السير وأهزلها - وا لإيبالة - الحزمة من الحطب اليابس. واخذ هذا المعني بعينه أبو تمام فقال رعته الفيا في بعد أن كان حقبة * رعاها وماء المزن ينهل ساكبه (1) فكم جزع وادجب ذروة غارب * ومن قبل كانت أنهكته مذاهبه فأما قوله - فما أحجم الأعداء عنك بقية - البيت فمأخوذ من قول الأول فما بقيا على تركتماني * ولكن خفتما صرد النبالى (2)













(1) هذان البتان من قصيدته المشهورة التي مدح بها عبد الله بن طاهر لما قدم خراسان حكى انه لما أنشده إياها وبلغ إلى قوله وقلقل نأي من خراسان جأشها * فقلت أطمأني انضر الروض عاز به وركب كأطراف الأسنة عرجوا * على مثلها والليل تسطو غياهبه لأمر عليهم أن تتم صدوره * وليس عليهم أن تتم عواقبه صاح الشعراء بالأمير ما يستحق هذا الشعر غير الأمير أعزه الله. وقال شاعر منهم يعرف بالرياحى لي عند الأمير أعزه الله جائزة وعدني بها وقد جعلتها لهذا الرجل جزاء عن قوله للأمير فقال له بل نضعفها لك ونقوم له بما يجب له علينا فلما فرغ من القصيدة نثر عليه ألف دينار فلقطها الغلمان ولم يمس منها شيئا فوجد عليه عبد الله وقال يترفع عن برى ويتهاون بما أكرمته به فلم يبلغ ما أراده منه بعد ذلك (2) قوله - فما بقيا على - الخ. البقيا بالضم الرحمة والشفقة - وصرد - السهم من باب فرح من الاضداد إذا نفذ وإذا نكل فيكون المعنى على النفوذ انكما خفتما نفوذ سهامي فيكما أي هجائي وعلى معنى النكول أي خفتما أن لا تنفذ سهامكما في فعجزتما عني وهو













/ 148