الحر فما شعر الحوفزان إلا بالأهتم بن سمى بن سنان بن خالد بن منقر واسم الأهتم سنان وهو واقف على رأسه فوثب الحوفزان إلى فرسه فركبه وقال للأهتم من أنت فانتسب له وقال هذه منقر قد أتتك فقال الحوفزان فأنا الحارث بن شريك فنادى الأهتم يا آل سعد ونادى الحوفزان يا آل وائل وحمل كل واحد منها على صاحبه ولحقت بنو منقر فاقتتلوا أشد قتال وأبرحه ونادت نساء بنى ربيع يا آل سعد فاشتد قتال بنى منقر لصياحهن فهزمت بكر بن وائل وخلوا ما كان في أيديهم من بنى مقاعس وما كان في أيديهم من أموال وتبعتهم بنو منقر بين قتل وأسر فأسر الأهتم حمران بن عمرو وقصد قيس بن عاصم الحوفزان ولم يكن له همة غيره والحارث على فرس له قارح يدعى الزبد وقيس على مهر فخاف قيس أن يسبقه الحارث فحفزه بالرمح في استه فتحفز به الفرس فنجا فسمى الحوفزان وأطلق قيس أموال بني مقاعس وبنى ربيع وسباياهم وأخذ أموال بكر بن وائل وأساراهم و انتقضت طعنة قيس على الحوافزان بعد سنة فمات وفي هذا اليوم يقول قيس بن عاصم جزا الله يربوعا بأسوء فعلها * إذا ذكرت في النائبات امورها ويوم جدود قد فضحتم ذماركم * وسالمتموا والخيل تدمى نحورها ستخطم سعد والرباب أنوفكم * كما حز في أنف القضيب جريرها(7 - أمالى)
أراد أفلته ونجاه ومنه قولهم انما أفعل ذلك لوجهك. ويدل أيضا على ان الوجه يعبر به عن الذات قوله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة). وقوله تعالى (وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية) لان جميع ما اضيف إلى الوجوه في ظاهر الآى من النظر والظن والرضا لا يصح اضافته على الحقيقة إليها وانما يضاف إلى الجملة فمعنى قوله تعالى (كل شئ هالك إلا وجهه) أي كل شئ هالك إلا إياه فكذلك قوله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) لما كان المراد بالوجه نفسه لم يقل ذي كما قال (تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام) لما كان اسمه غيره. ويمكن في قوله تعالى (كل شئ هالك إلا وجهه)
الحر فما شعر الحوفزان إلا بالأهتم بن سمى بن سنان بن خالد بن منقر واسم الأهتم سنان وهو واقف على رأسه فوثب الحوفزان إلى فرسه فركبه وقال للأهتم من أنت فانتسب له وقال هذه منقر قد أتتك فقال الحوفزان فأنا الحارث بن شريك فنادى الأهتم يا آل سعد ونادى الحوفزان يا آل وائل وحمل كل واحد منها على صاحبه ولحقت بنو منقر فاقتتلوا أشد قتال وأبرحه ونادت نساء بنى ربيع يا آل سعد فاشتد قتال بنى منقر لصياحهن فهزمت بكر بن وائل وخلوا ما كان في أيديهم من بنى مقاعس وما كان في أيديهم من أموال وتبعتهم بنو منقر بين قتل وأسر فأسر الأهتم حمران بن عمرو وقصد قيس بن عاصم الحوفزان ولم يكن له همة غيره والحارث على فرس له قارح يدعى الزبد وقيس على مهر فخاف قيس أن يسبقه الحارث فحفزه بالرمح في استه فتحفز به الفرس فنجا فسمى الحوفزان وأطلق قيس أموال بني مقاعس وبنى ربيع وسباياهم وأخذ أموال بكر بن وائل وأساراهم و انتقضت طعنة قيس على الحوافزان بعد سنة فمات وفي هذا اليوم يقول قيس بن عاصم جزا الله يربوعا بأسوء فعلها * إذا ذكرت في النائبات امورها ويوم جدود قد فضحتم ذماركم * وسالمتموا والخيل تدمى نحورها ستخطم سعد والرباب أنوفكم * كما حز في أنف القضيب جريرها(7 - أمالى)
يربوعا بأسوء فعلها * إذا ذكرت في النائبات امورها ويوم جدود قد فضحتم ذماركم * وسالمتموا والخيل تدمى نحورها ستخطم سعد والرباب أنوفكم * كما حز في أنف القضيب جريرها(7 - أمالى)