(1) الأبيات من قصيدة له يمدح بها اسماعيل بن يليل مطلعها اليك ما أنا من. لهو ولا طرب * منيت منى بقلب غير منقلب ردى على الصبا إن كنت فاعلة * ان الهوى ليس من شأني ولا أربى جاوزت حد الشباب النضر ملتفتا * إلى بنات الصبا يركضن في طلبي والشيب مهرب من جارى منيته * ولا نجاء له من ذلك الهرب والمرء لو كانت الشعرى له وطنا * حطت عليه صروف الدهر من صبب قد أقذف العيس من ليل كأن له * وشيا من النور أو أرضا من العشب حتى إذا ما أنجلت اخراه عن افق * مضمح بالصباح الورد مختضب أوردت صادية الآمال فانصرفت * بريها وأخذت النجح من كثب هاتيك أخلاق اسماعيل في تعب * من العلى والعلى منهن في تعب أتعبت شكري فأضحي منك في نصب * فاذهب فمالى في جدواك من أرب لا أقبل الدهر نيلا لا يقوم به * شكرى ولو كان مسديه الي ابي لما سألتك وافاني نداك على * أضعاف ظنى فلم أخفق ولم أخب(10 - امالي ثالث)
مشيب كنت السر أعيي بحمله * محدثه أو ضاق صدر مذيعه تلاحق حتى كاد يأتي بطيئه * لحث الليالي قبل آتي سريعه وما أحسن هذا من كلام وأبلغه وأطبعه. وقال أيضا ردى علي الصبا إن كنت فاعلة * إن الصبا ليس من شأني ولا أربى جاوزت حد الشباب النضر ملتفتا * إلى بنات الصبا يركضن في طلبى والشيب مهرب من جارى منيته * ولا نجاء له من ذلك الهرب والمرء لو كانت الشعرى له وطنا * - صبت عليه صروف الدهر من صبب (1)
(1) الأبيات من قصيدة له يمدح بها اسماعيل بن يليل مطلعها اليك ما أنا من. لهو ولا طرب * منيت منى بقلب غير منقلب ردى على الصبا إن كنت فاعلة * ان الهوى ليس من شأني ولا أربى جاوزت حد الشباب النضر ملتفتا * إلى بنات الصبا يركضن في طلبي والشيب مهرب من جارى منيته * ولا نجاء له من ذلك الهرب والمرء لو كانت الشعرى له وطنا * حطت عليه صروف الدهر من صبب قد أقذف العيس من ليل كأن له * وشيا من النور أو أرضا من العشب حتى إذا ما أنجلت اخراه عن افق * مضمح بالصباح الورد مختضب أوردت صادية الآمال فانصرفت * بريها وأخذت النجح من كثب هاتيك أخلاق اسماعيل في تعب * من العلى والعلى منهن في تعب أتعبت شكري فأضحي منك في نصب * فاذهب فمالى في جدواك من أرب لا أقبل الدهر نيلا لا يقوم به * شكرى ولو كان مسديه الي ابي لما سألتك وافاني نداك على * أضعاف ظنى فلم أخفق ولم أخب(10 - امالي ثالث)