امالی السید المرتضی جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امالی السید المرتضی - جلد 3

ابی القاسم علی بن الطاهر ابی احمد الحسین؛ محقق: احمد بن الامین الشنقیطی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید






















(1) وروى ان الشعبي لما أنشد هذه الأبيات قال الأخطل ان أمير المؤمنين انما سألني عن أشعر أهل زمانه ولو سألني عن أشعر أهل الجاهلية لكنت حريا أن أقول كما قلت





















فأظلم على ما بينى وبين عبد الملك ولم أصبر أن قلت ومن هذا يا أمير المؤمنين الذى يزعم أنه أشعر الناس فعجب عبد الملك من عجلتي قبل أن يسألنى عن حالى ثم قال هذا الأخطل قلت يا أخطل أشعر منك الذي يقول هذا غلام حسن وجهه * مقتبل الخير سريع التمام للحارث الأكبر والحارث * الأصغر والحارث خير الأنام خمسة آباؤهم ما هم هم * خير من يشرب صوب الغمام (1) فقال عبد الملك ردها على فرددتها حتى حفظها فقال الأخطل من هذا يا أمير المؤمنين فقال هذا الشعبي قال صدق والله النابغة أشعر منى. قال الشعبي ثم أقبل على عبد الملك فقال كيف أنت يا شعبي قلت بخير لا زلت به ثم ذهبت لأصنع معاذيري لما كان من خلافي على الحجاج مع عبد الرحمن بن محمد الأشعث فقال مه فإنا لا نحتاج إلى هذا المنطق ولا تراه منافى قول ولا فعل حتى تفارقنا ثم أقبل على فقال في النابغة قلت يا أمير المؤمنين قد فضله عمر بن الخطاب في غير موطن على جميع الشعراء وذاك أنه خرج يوما وببابه وفد غطفان فقال يا معاشر غطفان أي شعرائكم الذى يقول حلفت فلم أترك لنفسك ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب ألم تر أن الله أعطاك سورة * ترى كل ملك دونها يتذبذب لأنك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهن كوكب لئن كنت قد بلغت عني خيانة * لمبلغك الواشي أغش وأكذب ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب













(1) وروى ان الشعبي لما أنشد هذه الأبيات قال الأخطل ان أمير المؤمنين انما سألني عن أشعر أهل زمانه ولو سألني عن أشعر أهل الجاهلية لكنت حريا أن أقول كما قلت














t class=Footer>(1) وروى ان الشعبي لما أنشد هذه الأبيات قال الأخطل ان أمير المؤمنين انما سألني عن أشعر أهل زمانه ولو سألني عن أشعر أهل الجاهلية لكنت حريا أن أقول كما قلت














/ 148