إثنا عشر رسالة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إثنا عشر رسالة - جلد 6

محمد الباقر الداماد الحسینی المرعشی الاسترابادی؛ مقدمه نویس: السید شهاب الدین الحسینی المرعشی النجفی؛ اشراف: السید جمال الدین المیردامادی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید





























ذلك من اقاويلهما فقد قال الشيخ في المبسوط في فصل التطهير الثياب والابدان من النجاسات وكل نجاسة يجب ازالة قليلها وكثيرها فانه يجب ازالتها عن الثياب والابدان ادركها الطرف أو لم يدرك والسيد قال بذلك في البول خاصة حيث قال في الميا فارقيات نجاسة الخمر اغلظ من ساير النجاسات لان الدم وان كان نجسا فقد ابيح لنا ان نصلي في الثوب إذا كان فيه دون قدر الدرهم والبول قد عفى عنه فيما ترشش عند الاستنجاء كرؤس الابر والخمر لم يعف عنه في موضع اصلا نعم ابن الجنيد قد الحق بالدم ساير النجاسات في العفو عما دون قدر الدرهم منها ولا يتجه على قوله التقدير برؤس الابر وفى طريق هذه الرواية عثمان بن عيسى وهو واقفى هو عثمان بن عيسى ابو عمر وتارة يقال له الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسى من ولد عبيد الله بن رؤاس والصحيح انه مولى بنى رؤاس بضم الراء قبل الواو الهمزه المفتوحة والسين المهملة اخيرا وفى اصحابنا من يفتح الراء ويشدد الواو من غير الهمز و فيهم من يقول بقتح الراء وتخفيف الواو وهو ان كان واقفيا لكنه احد من اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم واقروا لهم بالفقه والعلم على ما نقله ابو عمر والكشى عن بعضهم والشيخ ذكره في كتاب الرجال في اصحاب إلى الحسن الكاظم وابى الحسن الرضا عليهما السلام وقال النجاشي كان شيخ الواقفه ووجههما واحد الوكلاء المستبدين على موسى بن جعفر عليهما السلام وقال الكشى ذكر نصر بن الصباح ان عثمن بن عيسى كان واقفيا وكان وكيل موسى ابى الحسن عليه السلام وفى يده مال يعنى للرضا عليه السلام فمنعه فسخط عليه السلام عليه قال ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال وكان شيخنا عمر ستين سنة وكان يروى عن ابى حمزة الثمالى ولا يتهمون عثمان بن عيسى حمدويه قال قال محمد بن عيسى ان عثمان بن عيسى رأى في منامه انه يموت بالحير (الحير بالفتح شبه الحظرة أو الحمى ومنه الحير بكربلا) فيدفن فيه على صاحبه السلام فرفض الكوفه ومزله ؟ وخرج إلى الحير وابناه معه فقال لا ابرح حتى يمضى الله مقاديره فاقام تعبد ربه عزوجل حتى مات ودفن هناك رحمه الله إلى هنا كلام الكشى وكذلك اورده النجاشي ايضا قلت وفى البحث ان المص العلامة في خلاصة الرجال عد طريق الصدوق إلى سماعة في الحسن وفى طريقه عثمان بن عيسى وفى هذا الكتاب يحكم بيد الرواية من جهة عثمن بن عيسى والصحيح في ذنك ان يصار اما إلى اجماع العصابة المنقول من طريق الاصحاب فيعد الطريق صحيحا (أو صحيا على ما عقدنا عليه الاصطلاح فيما في حكم الصحيح لذلك الاجماع) أو إلى ما رواه حمدويه معضدا لما ذكره نصر بن الصباح فيعد حسنا قوله في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن اسمعيل بن جابر استصحاح الطريق واسناده إلى













/ 42