إثنا عشر رسالة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إثنا عشر رسالة - جلد 6

محمد الباقر الداماد الحسینی المرعشی الاسترابادی؛ مقدمه نویس: السید شهاب الدین الحسینی المرعشی النجفی؛ اشراف: السید جمال الدین المیردامادی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید





























لم يكن النبوع بحيث يتعدى المنبع ويخرج عن المجمع كان يعد ذلك الماء التابع في عداد صباه الآبار وكان مجمعه يسمى بئرا وهذا كانه امر مستبين عند من يلحظ ضعف بنوع هذا الماء بحسب ضعف جوهره المترشح في اعماق باطن الارض وقعر جوفها بحيث لا يستطيع السيلان من الحافة والفيوض على السامرة ويتتبع العرف الشايع المستمر في الامصار والاقطار والاعصار والادوار باطلاق اسم البئر على مجتمعه وبانجمله ؟ ان بين الماء النابع السائل الفايض على وجه الارض والماء المترشح من مسامات باطن الارض المحفورة الواقف القاطن في جوفها وعمقها فرقانا بينا سواء كان قريبا من سطح سامرة الارض وحافة ومدة المجمع أو بعيدا عنهما فاذن قد استقام تعريف البئر بانها مجمع ماء مترشح في جوف الارض لا يتعدى مرشحه ومنبعه غالبا ولا يخرج محله عن كونه مسمى مجمعه عرفا واستبان ان الماء الجارى وماء البئر نوعان متباينان في الحقيقة وفى الاطلاق العرفي الشايع الراكد هو الماء الواقف عن السيلان المنقطع عن الجريان فهو لامحة قسم ثالث وراء القسمين واما ماء الغيث فهو في حكم الجارى ومعدود منه ما دام متقاطرا فإذا انقطع التقاطر كان الحاصل المجتمع في الحياض والعذران منه كالراكد ح الجارى فاذن قد استتب قول الاصحاب في تثليث قسمة الماء المطلق إلى الجارى والراكد وماء البئر وإذا تحققت ما تلوناه عليك بان لك اندفاع ما اورده جدى القمقام اعلى الله تعالى مقامه وبعض من اقياس به من المتأخرين على شيخنا حيث نقل قوله في شرح القواعد ثم قال معترضا عليه القيد الاخير موجب الاجمال التعريف لان العرف القواقع لا يظهر أي عرف هو اعرف زمانه صلى الله عليه وآله ام عرف غيره وعلى الثالى ؟ فيراد العرف العام ام الاعم منه ومن الخاص مع انه يشكل ارادة عرف غيره صلى الله عليه وآله والا لزم تغير الحكم تتغير ؟ التسمية فيثبت في العين حكم البئر لو سميت باسمه (باسمها) وبطلانه طاهر والذى يقتضيه النظر ان ما ثبت اطلاق اسم البر عليه في زمنه صلى الله عليه وآله أو زمن احد الائمة المعصومين صلى الله عليهم كالتى في العراق والحجاز قبول ؟ الاحكام له واضح وما وقع فيه الشك فالاصل عدم تعلق احكام البئر به وان كان العمل بالاحتياط اولى انتهى ما قاله اسبغ الله تعالى اجلاله بالفاظه قلت وما استشكله لا اشكال فيه إذ المراد العرف العام الشايع المستمر في الامصار والاقطار والاعصار والادوار باطلاق اسم البئر على مجتمعه ومجمعه وبالجملة ان بين الماء التابع السايل الفايض على وجه الارض والماء المترشح من مسافات باطن الارض المحفورة الواقف













/ 42