بیشترلیست موضوعات التعجب أبو الفتح الكراجكي توضیحاتافزودن یادداشت جدید
للشيخ المفيد ره مفاتيح الفوايد ومصابيح المراشد وان السعيد من سلك اممه ووطئ قدمه و قصد نهجه واعتمد حججه واتبع اثاره واقتبس انواره فاما العامه فليس تنحصر اغلاطهم ولا تجتمع في الامامة منا قضاتهم لان زللهم غير قليل والتعجب منهم طويل وكيف لا يتعجب ممن قبل الدليل و التمس السبيل واتاه الهداة وطلب النجاة وهجر اليقين واتبع الظنون وكره الايتلاف ورضى الاختلاف وكيف لا يتعجب ممن يتقرب الى الله سبحانه بمعاداة اوليائه ويدنيه بموالاة اعدائه ويطلب طاعته من معصيته ويلتمس ثوابه بمخالفته بل كيف لا يتعجب من قوم ادعو الشريعة وغيروها وانتحلوا الملة وبدلوها وضيعوا الفرايض واختلفوا فيها وتركوا السنة وانتسبوا إليها قوم غلبتهم العصبية وملكتهم الحمية حمية الجاهلية واضلتهم الاهواء وضلت عنهم الاراء فعميت ابصارهم وصديت افكارهم وتناقضت اقوالهم وتباينت افعالهم في ظلمات غيهم تائهون وباذيال جهلهم عاثرون ومن الحق عائدون وللحق معاندون اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون وانا متبع ما رغب فيه الاخ الرشيد ادام الله له التسديد من عمل هذا الكتاب وايراد ما حضرني في فصوله من كل باب من مناقضات القوم في الامامة واغلاطهم وغلوهم في المعاندة وافراطهم مما يقتضى التعجب منهم ويوجب الشكر لله سبحانه الى الانفصال عنهم ومن الله استمداد التوفيق وهو حسبى ونعم الوكيل فصل (1) في اغلاطهم في ذكر الوصية فمن عجيب امرهم انهم قد اجمعوا معنا على حسن الوصية وفضلها وشرفها وحميد فعلها وانها تكون في المال والاهل وتركها تضييع و في فعلها حسن نظر واحتياط وجميل حزم واحتراز وسمعوا في القران ذكرها واعترفوا ان النبي (ص) امر بها وحث عليها ورغب فيها ودعا إليها ورووا عنه (ص) اخبارا من جملتها لا ينبغى لامر مسلم ان يبيت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده وفى خبر الا ووصيته تحت راسه ادعوا مع ذلك انه (ص) مضى من الدنيا ولم يوص الى احد وقد كان يرعى امته و