تعجب نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تعجب - نسخه متنی

ابو الفتح الکراجکی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يسوسهم ويقوم بشأنهم ويدبر امورهم كما يسوس الرجل اطفاله ويرعى اهله وعياله ومنهم الضعفاء والايتام والعجائز والاطفال الذين حاجتهم الى سياستهم وحسن نظره ورعايته اشد من حاجة الولد الى والده والعبد الى سيده ثم انه (ص) خلف مع ذلك اهلا اولادا و أقارب وازواجا واشياء يتنازع اهله وغيرهم واملاكا وكان له حق في الخمس يحسبان يصرف الى مستحقه وكان عليه دين يتعين وفائه عليه وعنده ودايع يلزم ردها الى اربابها وقد وعد جماعة بعداة يجب ان يقضى بعدته ولا يقضيها الا وصية فسنبوه الى تضييع ياحث على حفظه والتفريط فيما امر بالاحتياط في بابه والزهد فيما رغب فيه امته وحاشاله من ذلك بل كان (ص) فعل الخلق لما دعى إليه واسرع الناس الى فعل ما رغب فيه واسبق العالمين كل فضل واولاهم بشرايف الفعل ومن عجيب امرهم انهم إذا طرقتهم الحجج الجلية في ان رسول الله (ص) لم يمض من الدنيا الا عن وصيه وانه اوصى امير المؤمنين على بن أبيطالب (ع) دون سائر الامة وسمعوا تمدح امير المؤمنين (ع) بذلك في كلامه وحجاجه الخصومه وذكره له في خطبه على منبر رسول الله (ص) واحتجاج اهل بيته وشيعته من الانصار بذلك في فضل وما نظمته فيه الشعراء وسار الركبان فيه مثل قوله خزيمة بن ثابت ذى الشهادتين رضى في ابيات يذكر فيها فضله وصلى رسول الله من دون اهله وفارسه مذكان في سالف الزمن وقوله حين بلغه عن عايشه كلام تعيب فيه امير المؤمنين (ع) اعايشه خلى عن على وعيبه بما ليس انت فيه يا والدة وصى رسول الله من دون اهله وانت على ما كان من ذاك شاهدة وقول عبد الله بن أبى سفيان بن الحرث بن عبد المطلب ره وان ولى الامر بعد محمد على وفى كل المواطن صاحبه وصى رسول الله حقا وصهره واول من صلى ولان جانبه وقول عبد الرحمن بن حمل الحجمى لما بايع امير المؤمنين (ع) لعمري لقد بايعتم ذا حفيظه على الدين معروف العنات موفقا عفيفا عن الفحشاء ابيضا ماجدا صدوقا وللمختار قدما مصدقا ابا حسن فارضوا به تبايعوا فلن تجدوا فيه لذى العيب منطقا على وصى المصطفى وابن عمه واول من

/ 60