غایة المراد فی شرح نکت الإرشاد و حاشیة الإرشاد جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

غایة المراد فی شرح نکت الإرشاد و حاشیة الإرشاد - جلد 4

شهید اول، محمد بن مکی؛ حاشیه نویس: شهید ثانی، زین الدین علی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



و لو نصب أهل البلد قاضيا لم تثبت ولايته.


و لو تراضى خصمان بواحد من الرعيّة و حكمبينهما لزم الحكم، و يشترط فيه ما شرط فيالقاضي المنصوب عن الإمام. (1)



قوله: «و يشترط فيه ما شرط في القاضيالمنصوب عن الإمام»،


(1) أراد أنّ قاضي التحكيم يشترط فيه ماتقدّم من الشرائط التي من جملتها العلم. والمراد به العلم بالأحكام الشرعيّة عنأدلّتها التفصيليّة و هو المعبّر عنهبالفقيه. و الحاصل أنّ شرطه القاضيالمنصوب غير أنّه غير منصوب من قبل الإمامعليه السّلام، و ذلك في حال حضوره. أمّاحال غيبته فلا يتصوّر قاضي تحكيم، لأنّهإن كان جامعا لشرائط الإفتاء، فحكمه نافذقهرا كالمنصوب حال الحضور، و إن لم يكنجامعا للشرائط، فحكمه مردود إجماعا.


و قد تلخّص من ذلك: أنّ من شرط القاضيالاجتهاد على كلّ حال غير أنّه يشترط معهإذن الإمام بخصوصه مع حضوره لا غيبته،لأنّه مع الغيبة مأذون له من قبله علىالعموم بقوله: «انظروا إلى رجل قد روىحديثنا» إلخ، و هذا كلّه موضع وفاق.

/ 476