(1) - الشكاسة معنى الشراسة. (2) لعله " المتونسين " لان " تانس " (من باب التفاعل) لم اجده في كتب اللغه. (3) - ب د: " الشكيسة ". (4) ج د: " لتنفر ". (5) - ج د: " محرص " (بالصاد المهملة ". (6) - اصلها: " مروءه (بالهزة). (7) - ج: " للكذوب ". (8) - ج د: " موافقة ".
الكلمة الحادية عشر قوله عليه السلام: لا زيارة مع زعارة. اقول: الزعارة بتشديد الراء شكاسة (1) الخلق، والمراد بيان ان الزيارة لا تحصل ولاتصدق مع شكاسة الاخلاق سواء كانت من طرفي المتزاورين أو من طرف احدهما فإذا هما أمران متضادان بيان ذلك ان الزيارة الصادقة انما تكون بين المتؤانسين (2) المتحابين وقد عرفت ان راس أسباب الالفة والانس هو حسن الخلق الذى يحسن معه المعاشرة فإذا كان محل الاخلاق الفاضلة مشغولا باضدادها وهى الاخلاق الشكسة (3) وهى سبب عظيم لتنفير (4) طباع الخلق الذى هو سبب التفرقة والتباين بينهم كان ذلك سببا لقطع الزيارة وامتناعها منهم، وتحققت حينئذ ان الزيارة مع شكاسة الاخلاق مما لا يجتمعان. وفى هذه الكلمة تنبيه على وجوب ترك الزعارة لان الزيارة لما كانت مأمورا بها لما انها سبب المحبة المطلوبة من الشريعة ومحرض (5) على القيام بها ومداومتها لتحصيل الوداد وكان وجود الزيارة منافيا لوجود الزعارة كان وجوب الزيارة والامر بها مستلزما للنهى عن ارتكاب الزعارة ولوجوب تركها، والله ولى التوفيق. الكلمة الثانية عشر قوله عليه السلام: لامروة (6) لكذوب (7). اقول: المروة فضيلة للنفس بها يكون الترفع والاحتشام عن مواقعة (8) القبيح
(1) - الشكاسة معنى الشراسة. (2) لعله " المتونسين " لان " تانس " (من باب التفاعل) لم اجده في كتب اللغه. (3) - ب د: " الشكيسة ". (4) ج د: " لتنفر ". (5) - ج د: " محرص " (بالصاد المهملة ". (6) - اصلها: " مروءه (بالهزة). (7) - ج: " للكذوب ". (8) - ج د: " موافقة ".