ذیل تاریخ بغداد جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذیل تاریخ بغداد - جلد 2

محب الدین ابی عبدالله محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار البغدادی؛ مصحح:قیصر فرح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








حدثنا عبد الرزاق حدثنا داود بن قيس عن عبد الله بن عطاء قال: سمعت ابني جابر يحدثان عن أبيهما جابر قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه إذ شق قميصه حتى خرج منه فقيل له: (إني واعدتهم أن يقلدوا هدي اليوم فنسيت) (1). وبه قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بمصر قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن خلف البغدادي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: قال لي أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي: لا يقبل الوديعة إلا خائن أو طامع. 361 - عبيد الله بن محمد بن خلف أبو القاسم البني القاضي: روى عن والده حكاية رواها عنه أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي وقد تقدم ذكر والده. قرأت على أبي أحمد عبد الوهاب بن علي الامين عن محمد بن عبد الباقي البزاز وإسماعيل بن أحمد السمرقندي أن القاضي أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أخبرهما قال: أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن خلف البني القاضي قال: حدثنا أبي حدثنا الحسين بن صافي القاضي حدثني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد الكاتب البني قال: كان لي صديق من أهل زاذان عظيم النعمة والضيعة فحدثني قال: تزوجت في شبابي امرأة ببغداد من آل وهب ضخمة النعمة حسنة الخلق والادب والمروة ذات جوار مغنيات فأحببتها حبا مبرحا وتمكن لها في قلبي أمر عظيم وكان عيشي بها طيبا مدة طويلة ثم جرى بيني وبينها بعض ما يجري بين الناس فغضبت علي وهجرتني وغلقت باب حجرتها من الدار دوني ومنعتني الدخول إليها وراسلتني أن أطلقها فرضيتها بكل ما يمكنني فلم ترض وتوسطت بيننا أهل أنسها فلم تنجع ولحقني من الغم والكرب والقلق والجزع ما كاد (2) أن يذهب عقلي وهي مقيمة على حالها فجئت إلى باب حجرتها وجلست عنده مفترشا للتراب ووضعت خدي على العتبة أبكي وانتحب وأتلافاها وأسألها الرضا وأقول كما يجوز أن يقال في مثل هذا وهي لا تكلمني ولا تفتح لي الباب ولا تراسلني بشئ ثم جاء الليل فتوسدت













(1) انظر الحديث في: كنز العمال 12885. (2) في (ج): (ما كان). (*)














[ 84 ]






العتبة إلى أن أصبحت وأقمت على ذلك ثلاثة أيام بلياليها وهي مقيمة على الهجر لي فأيست منها وعذلت نفسي ووبختها ومضيت إلى الحمام وكان في داري فأمطت من جسدي الوسخ الذي قد لحقني وخرجت فجلست لاغير ثيابي وأبتخر وإذا بزوجتي قد خرجت إلي وجواريها معها مع بعضهن طبق فيه أوساط وسبوسج وبزناورد وما أشبه ذلك فحين رأيتها استطرت فرحا وقمت إليها فانكببت على يديها ورجليها فقلت: ما هذا ياستي ؟ فقالت: تعال حتى نأكل ونشرب ودع السؤال وجلست وقدم الطبق فأكلنا جميعها وجئ بالشراب واندفع الجواري في الغناء وقد كان عقلي يزول فرحا وسرورا فلما توسطنا أمرنا قلت لها: يا سيدتي ! إنك قد هجرتني بغير ذنب كبير أوجب مما بلغته من الهجران وترضيتك بكل ما في القدرة فما رضيت ثم تفضلت ابتداء بالرجوع إلى وصالي بما لم تبلغه آمالي فعرفيني ما سبب هذا ؟ فقالت: قد كان الامر في سبب الهجر ضعيفا كما قلت ولكن تداخلني في التجني ما تداخل المجنون ثم استمر بي اللجاج وأراني الشيطان الصواب فيما فعلته فأقمت على ما رأيته فلما كان الساعة أخذت دفترا (فلما كان) (1) بين (2) يدي فصفحته فوقعت عيني منه على قول الشاعر: الدهر أقصر مدة * من أن تلحق (3) بالعتاب أو أن تكدر ما صفا * منه بهم واجتناب فتعمني أوقاته * فتمرها مر السحاب فعلمت أنا عظة (و) (4) أن سبيلي أن لا أسخط الله تعالى بإسخاط زوجي ولا أستعمل اللجاج فجئتك أترضاك وأرضيك فانكببت على يديها ورجليها وصفا ما بيننا أحسن صفاء. 362 - عبيد الله بن محمد بن طلحة بن الحسن أبو محمد الدامغاني (5): ابن أخت قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني شهد عند خاله في













(1) ما بين المعقوفتين سقط من الاصل. (2) في (ج): (من يدي). (3) في (ج): (يمحق). (4) ما بين المعقوفتين سقط من (ب) الاصل. (5) انظر: الجواهر المضية 340. (*)














s=Footer>

(1) ما بين المعقوفتين سقط من الاصل. (2) في (ج): (من يدي). (3) في (ج): (يمحق). (4) ما بين المعقوفتين سقط من (ب) الاصل. (5) انظر: الجواهر المضية 340. (*)














/ 173