ذیل تاریخ بغداد جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذیل تاریخ بغداد - جلد 2

محب الدین ابی عبدالله محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار البغدادی؛ مصحح:قیصر فرح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قال: وحدثنا القاضي أبو عمر أنه حضر مجلس أبي جعفر محمد بن جرير الطبري فسأله عن مسألة من الفقه واتصل الكلام فيها - وكان من رجال التأليف ولم يكن من رجال النظر - فلما ضاق عليه الكلام قال لي: ألست ابن جارنا أحمد السمسار ؟ قلت: بلى، قال: فأنا أعرف دينه فكيف اعترف بك ؟ فقلت: لأنه شاهد من شهر به (1) ما لم يجده جرير فيك، فوجم (2) ساعة ثم قال: نحن استدعينا المكروه لأنفسنا وأسألك ألا تجئ إلي دفعة أخرى. قال: وسمعت علي بن نصر بن الصباح يقول: كان القاضي أبو عمر ابن السمسار لا يأكل السمك إلا دفعة واحدة عند وقت العنب، وهو أسمن ما يكون ببغداد فيشتري له منه شئ كثير، ويستدعي جماعة من القضاة والشهود ووجوه الأشراف والتجار لأكله ويعقد قبل فالوذج محكم وتشوى فراخ كثيرة، فيقدم طبق فالوذج فيأخذ كل واحد منها فرخا، ثم يرفع ويقدم أنواع السمك فيأكل الناس إلى أن يستكفون، ثم تعاد الفراخ إليهم ثم الفالوذج فيأتون على آخره، فإذا رفع الطعام قال لأصحابه: أبشروا بالسلامة من ضرره فقد حصل بين الصفاقين. وبه: قال وقال لنا أبو الحسن بن الصباح: وشاهدت لهذا القاضي أبي عمر عجبا وهو أنه كان كثير الخدمة للملوك والرؤساء، مغرما (3) بقضاء حقوق الناس موقوفا بالسلامة، فصاحبته بضعة عشر يوما حتى يغص المسجد بهم وينقطع الطريق لازدحام دوابهم، فلما مات لم يخلف ولدا ولا ذا قرابة يعزى به، ولم يحضر جنازته إلا تلاميذه ومن كان يقرأ عليه، وكان نيفا وعشرين رجلا ولم يشهده أحد من تلك الجماعات ولا صلى عليه، وكان هذا من أعجب ما شاهدت.













(1) في الأصل، (ج): " شبهي ". (2) في الأصل، (ب): " فرجهم ". (3) في (ج): " معزيا " وفى الأصل: " معربما ". (*)













[ 10 ]






قرأت في كتاب " التاريخ " لهلال بن المحسن الكاتب بخطه قال: وفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من رجب سنة إحدى وستين وثلاثمائة توفي أبو عمر عبيد الله بن الحسين المعروف بابن السمسار القاضي الشاهد فجاة، وكان يتولى سوق الرقيق. 269 - عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه، أبو القاسم الكاتب (1): كان (2) جده خرداذبه مجوسيا فأسلم على يد البرامكة، وتولى عبيد الله (3) هذا البريد والخبر (4) بنواحي الجبل، ونادم المعتمد (5) وخص به، وكان راوية للأخبار والآداب روى عنه أبو علي الكوكبي وأبو عبد الله الحكيمي ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وله مصنفات، منها كتاب " المسالك والممالك " وكتاب " الندماء والجلساء " وكتاب " اللهو والملاهي " وكتاب " الطبخ " وكتاب " الشراب ". قرأت في كتاب أحمد بن أبي طالب الكاتب بخطه قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه قال: حدثني أبي قال: كان كسرى ابرويز قال له منجموه: إنك تقتل، فقال لأقتلن الذي يقتلني فأمر بسم يخلط له في أدوية ثم كتب عليه: دواء للجماع مجرب، من أخذ منه وزن كذا جامع كذا وكذا مرة - وصيره في خزانة الطب، فلما قتله ابنه شيرويه وفتش خزائنه مر به فقال في نفسه: بهذا الدواء كان يقوى على شيرين فأخذ منه فمات، فقتله أبوه وهو ميت. أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بن محمد بن عبد الباقي الشاهد أن الحسن بن علي الجوهري أخبره قال: أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قراءة عليه عن أبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال: أنشدت لا بن خرداذبه: في مثل وجهك يحسن الشعر * ويكون فيه لذي الهوى عذر ما إن نظرت إلى محاسنه * إلا يداخلني له كبر تتزين الدنيا بطلعته * ويكون بدرا حين لا بدر













(1) انظر: معجم المؤلفين 6 / 236. والأعلام 4 / 343. (2) " أبو القاسم الكاتب كان جده فرداذبه ساقطة من (ج). (3) في النسخ: " عبد الله ". (4) في (ب): " الخيل ". (5) في النسخ: " المعضد ". (*)













line-height: 4.166667mm; color: Black; background-color: White; ">








/ 173