ثقات جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ثقات - جلد 1

محمد بن احمد ابن حبان بستی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لطليحة وهو على
|166|
ماء من مياه بنى أسد وكان طليحة يدعى النبوة وينسج للناس الاكاذيب والاباطيل ويزعم أن جبريل يأتيه
وكان يقول للناس أيها الناس إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدباركم شيئا واذكروا الله قعودا
وقياما وجعل يعيب الصلاة ويقول إن الصريح تحت الرغوة وكان أول ما ابتلى من الناس طليحة أنه أصلب هو
وأصحابه العطش في منزلهم فيه فقال طليحة فيما شجع لهم من أباطيله اركبوا علالا يعنى فرسا واضربوا
أميالا تجدوا قلالا ففعلوا فوجدوا ماء فافتتن الاعراب به ثم قال أبو بكر لخالد بن الوليد لآتيك من
ناحية خيبر إن شاء الله فيمن بقى من المسلمين وأراد بذلك أبو بكر أن يبلغ الخبر الناس بخروجه إليهم
ثم ودع خالدا ورجع إلى المدينة ومضى خالد بالناس وكانت بنو فزارة وأسد يقولون والله لا نبايع أبا
الفصيل يعنون أبا بكر وكانت طئ‌على إسلامها لم تزل عنه مع عدى بن حاتم ومكنف بن زيد الخيل فكانا
يكالبانها ويقولان لبنى فزارة والله لا نزال نقاتلكم إن شاء الله فلما قرب خالد بن الوليد من القوم
وبعث عكاشة
|167|
بن محصن وثابت بن أقرم أخا بنى العجلان طليعة أمامه وخرج طليحة بن خويلد المتنبئ وأخوه سلمة بن
خويلد أيضا طليعة لمن وراءهما فالتقيا عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بن
خويلد بثابت فأما سلمة فلم يلبث ثابتا أن قتله ثم صرخ طليحة وقال يا سلمة أعنى على الرجل فإنه قاتلي
فاكتنفا عكاشة حتى قتلاه وكرا راجعين إلى من وراءهما فلما وصل خالد والمسلمون إلى ثابت بن أقرم
وعكاشة بن محصن وهما قتيلان عظم ذلك على المسلمين وراءهم ثم مضى خالد حتى نزل على طئ في خللهم سلمى
فضرب معسكره وانضم إليه من كان من المسلمين في تلك القبائل ثم تهيأ للقتال وسار إلى طليحة وهو على
مائه والتقى معه طليحة في سبعمائة رجل من بنى فزارة فاقتتلوا قتالا شديدا وطليحة متلفف في كساء له
بفناء بيت له من شعر يتنبأ ويسجع فهز عيينة بن حصن الحرب وشد القتال ثم كر على طليحة فقال هل جاءك
جبريل بعد قال لا فرجع عيينة وقاتل حتى إذا هزته الحرب كر عليه ثانيا وقال لا أبا لك هل جاءك جبريل
بعد قال نعم قال فماذا قال لك قال قال لي إن لك
|168|
رحى كرحاه وحديثا لا تنساه قال عيينة أظن الله أنه قد علم أنه سيكون لك حديث لا تنساه يا بنى فزارة
هكذا فانصرفوا فهذا والله كذاب فانصرف وانصرفت معه فزارة وانهزم الناس وكان طليحة قد أعد فرسا له
عنده وهيأ بعيرا لامرأته النوار ثم اجتمعت إليه فزارة وهم مبارزون فقالوا ما تأمرنا فلما سمع منهم
ذلك استوى على فرسه وحمل امرأته على البعير ثم نجا بها وقال لهم من استطاع منكم أنيفعل كما فعلت
وينجو بأهله فليفعل ثم سلك الحوشية حتى لحق بالشام وانصرفت فزارة وقتل منهم من قتل ثم دخلت القبائل
في الاسلام على ما كانوا عليه من قبل فلما فرغ خالد من بيعتهم أوثق عيينة بن حصن وقرة بن هبيرة بن
سلمة وبعث بهما إلى أبى بكر فلما قدما عليه قال قرة يا خليفة رسول الله إني كنت مسلما وإن عند عمرو بن
العاص من إسلامى شهادة قد مر بي فأكرمته وقربته وكان عمرو بن العاص هو الذي جاء بخبر الاعراب وذلك أن
عمرا كان على عمان فلما أقبل راجعا إلى المدينة مر بهوازن وقد انتقضوا وفيهم سيدهم قرة بن هبيرة
فنزل عليه عمرو بن العاص فنحر له وأقراه وأكرمه فلما أراد عمرو الرحيل خلى به قرة بن هبيرة وقال يا
عمرو إنكم معشر قريش إن أنتم كففتم
|169|
عن أموال الناس وتركتموها لهم يريد الصدقات فقمن ان يسمع لكم الناس ويطيعوا فان أنتم ابيتم إلا أخذ
أماولهم فانى والله ما أرى العرب مقرة بذلك لكم ولا صابرة عليه حتى تنازعكم أمركم ويطلبوا ما في
أيديكم فقال عمرو بن العاص أبالعرب تخوفنا موعدك أقسم الله لاوطئنه عليك الخيل ثم مضى عمرو حتى قدم
المدينة على أبى بكر وأخبره الخبر قبل خروج خالد إليهم فتجاوز أبو بكر عن قرة بن هبيرة وعيينة بن حصن
وحقن لهما دماءهما ولما فرغ خالد بن الوليد من بيعة بنى عامر وبنى أسد قال إن الخليفة قد عهد إلى أن
أسير إلى أرض بنى غانم فسار حتى نزل بأرضهم وبث فيها السرايا فلم يلق بها جمعا وأتى بمالك بن نويرة

/ 762