ثقات جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ثقات - جلد 1

محمد بن احمد ابن حبان بستی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مجالس العرب فتقدم أبو بكر فسلم وقال ممن القوم قالوا من ربيعة قال وأي ربيعة أنتم أمن
|81|
ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل هامتها أم من لهازمها فقالوا لا بل من هامتها العظمى
قال أبو بكر وأي هامتها العظمى أنتم قالوا من ذهل الاكبر قال أبو بكر فمنكم عوف الذي يقال له لا حر
بوادي عوفقالوا لا قال فمنكم بسطام بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الاحياء قالا لا قال فمنكم جساس بن
مرة حامى الذمار ومانع الجار قالوا لا قال فمنكم الحوفزان قاتل الملوك سالبها أنفسها قالوا لا قال
فمنكم أصهار الملوك من لخم قالوا لا قال أبو بكر فلستم إذا ذهلا الاكبر أنتم ذهلا الاصغر فقام إليه
غلام من بنى شيبان يقال له دغفل حين بقل وجهه فقال على سائلنا أن
|82|
ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل نسأله يا هذا إنك سألتنا فأخبرناك ولم نكتمك شيئا
فممن الرجل فقال أبو بكر أنا من قريش فقال الفتى بخ بخ أهل الشرف والرئاسة فمن أي القرشيين أنت قال
من ولد تيم بن مرة قال أمكنت والله الرامي من صفاء الثغرة فمنكم قصي الذي جمع القبائل من فهر فكان
يدعى في قريش مجمعا قال لا قال فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف قال لا قال
فمن أهل الحجابة أنت قال لا قال فمن أهل الندوة أنت قال لا قال فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير
السماء الذي كأن وجهه القمر يضئ في اليلة الظلماء الداجية قال لا
|83|
ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل قال فمن أهل السقاية قال لا واجتذب أبو بكر زمام
الناقة فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الغلام صادف درء السيل درءا يدفعه يهيضه حينا
وحينا يصدعه أما والله لقد ثبت قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال على فقلت يا أبا بكر لقد
وقعت من الاعرابي على باقعة فقال لي أجل يا أبا الحسن ما من طامة إلا وفوقها
|84|
طامة والبلاء موكل بالمنطق قال على ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار فتقدم أبو بكر وكان
مقدما في كل خير فسلم وقال ممن القوم فقالوا من شيبان بن ثعلبة فالتفت أبو بكر إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمى يا رسول الله ما وراء هذا القوم غر هؤلاء غرر قومهم وفيهم مفروق
بن عمرو وهانئ بن قبيصة والمثننى بن حارثة والنعمان بن شريك وكان مفروق بن عمرو قد غلبهم جمالا
ولسانا وكان غديرتان تسقطان على تربيته وكان أدنى القوم مجلسا من أبى بكر فقال أبو بكر كيف العدد
فيكم فقال مفروق إنا لنزيد على ألف ولن يغلب ألف من قلة فقال أبو بكر وكيف المنعة فيكم قال مفروق
|85|
علينا الجهد ولكل قوم جد قال أبو بكر كيف الحرب بينكم وبين عدوكم قال مفروق إنا لاشد ما نكون غضبا
حين نلقى وإنا لاشد ما نكونن لقاء حين نغضب وإنا لنؤثر الجياد على الاولاد والسلاح على اللقاح
والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى لعلك أخو قريش قال أبو بكر وقد بلغكم أنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فها هو ذا قال مفروق قد بلغنا أنه يذكر ذلك قال فالى م تدعو يا أخا قريش قال
أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنى رسول اللهوأن تؤونى وتنصروني فان قريشا قد
تظاهرت على أمر الله
|86|
فكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغنى الحميد فقال مفروق بن عمروإلى ما تدعونايا أخا
قريش فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قل تعالوا اتل محرم ربكم عليكم الآية قال مفروق وإلى م تدعو
يا أخا قريش فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يأمر بالعدل والاحسان الآية فقال مفروق دعوت
والله يا أخا قريش إلى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانئ بن قبيصة
فقال وهذا هانئ بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا فقال قد سمعت مقالتك يا أخا قريش وإني أرى ان تركنا ديننا
واتبعناك على دينك لمجلس جلسته إلينا زلة في الرأي وقلة فكر في العواقب وإنما تكون الزلة مع
|87|

/ 762