ارواء الغلیل فی تخریج الاحادیث منار السبیل جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ارواء الغلیل فی تخریج الاحادیث منار السبیل - جلد 1

محمد ناصر الألبانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








في " صحيح أبى داود " (177) . 177 - (وقال للعرنيين : " انطلقوا إلى إبل الصدقة فاشربوا من أبوالها " ، متفق عليه) . ص 53 صحيح . رواه البخاري " (1 / 69 و 382 و 2 / 25 1 - 25 2 ، 3 / 119 ، 234 ، 4 / 58 ، 298 ، 299 ، 322 - 323) ومسلم (5 / 1 0 5 - 1 03) وأبو داود (4364 - 4368) والنسائي (1 / 57 - 58 ، 2 / 166 - 1 69) والترمذي (1 / 16 ، 339 ، 2 / 3) وابن ماجه (2 / 86 1 / 2578) والطيالسي (2 0 0 2) وأحمد (3 / 107 ، 163 ، 17 0 ، 177 ، 186 ، 198 ، 20 5 ، 233 ، 287 ، 29 0) من طرق كثيرة عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المدينة فاجتووها ، فقال لهم . رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ان شئتم أن ثخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبولها ، ففعلوا ، فصحوا ، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فبالغ ذلك النبي (صلى الله عليه وسلم) فبعت في أثرهم ، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا . والسياق لمسلم وزاد في رواية قال أنس : إتما سمل النبي (صلى الله عليه وسلم) أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة " . وزاد أبو داود في رواية : " فانزل الله تبارك وتعالى في ذلك (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا) الآية . وإسناده صحيح . وزاد في رواية : " ثم نهى عن المثلة " ، لكن بين البخاري في إحدى رواياته أن هذا من رواية قتادة قال : بلغنا . . . فالزيادة الثانية مرسلة . 178 - (قوله (صلى الله عليه وسلم) في الذي يعذب في قبره : " إئه كان لا يتنزه من بوله " ، متفق عليه) . ص 53 . صحيح . أخرجه البخاري (1 / 66 - 67 ، 342 ، 4 / 1 25 126) ومسلم (1 / 166) وأبو عوانة (1 / 196) وأبو داود (2 0) والنسائي (1 / 12 ، 29 0) والترمذي (1 / 102) وابن ماجه (347) والدارمي













/ 302