وهي كلمة يصعب فهمها ، فإن تصور معاني هذا الحد من الظلم الذي وقع على أمير المؤمنين(ع)لايمكن إلا للمتعمقين في غور الحكمة وهو مظلوم من مبغضيه ومن محبيه أيضاً ! فلو دققنا في الأمر لوجدنا أنا ظالمون له أيضاً! وبذلك يتضح قوله(ع): عدد المدر والمطر والحصى ! يوجد حديث متفق عليه بين الشيعة وأغلب السنة، إذا فهمناه عرفنا مدى مظلومية أمير المؤمنين(ع)، وهو قول النبي(ص): أنا مدينة الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب وفي لفظ آخر: أنا دار الحكمة وعلي بابها