وإذا أردتم أن تعرفوا لماذا صار علي(ع)في هذا المقام العظيم ، فاختص بتسعة أجزاء من الحكمة الربانية من دون جميع الناس من الأولين والآخرين، ما عدا سيد المرسلين(ص)، وشارك الناس في الجزء الذي عندهم منها ، فاقرؤوا هذا الحديث عن رسول الله(ص): ما أخلص عبد لله عز وجل أربعين صباحاً إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه