حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حق المبین فی معرفة المعصومین (ع) - نسخه متنی

الشیخ علی الکورانی العاملی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



فهؤلاء الملائكة الأبرار مستغرقون في
عبادة الله تعالى، وأي عبادة؟!


(منهم سجود لايركعون، وركوع لاينتصبون،
وصافون لا يتزايلون ، ومسبحون لايسأمون،
لايغشاهم نوم العيون، ولا سهو العقول، ولا
فترة الابدان، ولا غفلة النسيان، ومنهم
أمناء على وحيه ، وألسنة إلى رسله ) (نهج
البلاغة:1 /14 )


كذلك هي عبادة سكان الملأ الأعلى، عبادةٌ
لا كلل فيها ولا ملل حتى نصل الى عبادة
أنبياء الله تعالى: آدم، ونوح ، وابراهيم ،
وموسى، وعيسى(ع)، فهذه أيضاً عبادة عباد
وصلوا الى كمال المعرفة


والمهم هنا أن نعرف معنى قول الإمام
الهادي لأمير المؤمنين(ص): ( أنت أحسن الخلق
عبادةً ) ، فهذه الثمرة العليا لشجرة
الوجود ، وهذا المقام الأسمى في العبادة ،
لم يبلغه ملكٌ من الملائكة، ولا بشرٌ بعد
النبي(ص)، إلا أمير المؤمنين(ع)! فما هي هذ
العبادة التي صار بها أحسن الخلق عبادةً ؟


هنا يتضح لنا معنى قوله(ع): (إلهي ما عبدتك
خوفاً من عقابك، ولاطمعاً في ثوابك ، ولكن
وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك ) ( البحار:41/14 )

/ 118